دان مجلس الامن الدولي في بيان باشد العبارات "الهجوم الارهابي" على دبلوماسي اسرائيلي في الهند، من دون ان يأتي على ذكر الاتهامات التي وجهتها الدولة العبرية لايران.
وقالت الدول الـ 15 الاعضاء في مجلس الامن انها "تدين باشد العبارات الهجوم الارهابي في نيودلهي" الذي استهدف دبلوماسيا اسرائيلي اصيب بجروح في 13 شباط.
كما دان المجلس محاولة الهجوم التي تلت في جورجيا حيث عثر موظف في السفارة الاسرائيلية على قنبلة الصقت بسيارته واتصل بالشرطة.
ولم يشر المجلس الى اي جهة تقف وراء الهجمات ومحاولات الاعتداء التي وقعت في الهند وجورجيا واتهمت اسرائيل ايران وحزب الله بالوقوف وراءها، كما بتدبير محاولة هجوم في العاصمة التايلاندية بانكوك.
وقال المجلس انه "يدين الهجوم واعمال العنف الاخيرة ضد ممثلين دبلوماسيين وقنصليين، التي عرضت حياة ابرياء للخطر واثرت على العمل الطبيعي للممثلين والرسميين".
واكد مجلس الامن الدولي "ضرورة الملاحقة القضائية للمسؤولين والمدبرين والمحرضين على هذه الاعمال الارهابية المستنكرة".
وطلب المجلس "بالحاح من كل الدول (…) التعاون الفاعل مع السلطات المختصة في هذا المجال".
واكد السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة رون بروسور في بيان "انها المرة الاولى التي ينشر فيها المجلس ادانة لاعمال ارهابية تستهدف اسرائيليين منذ العام 2005".
واضاف: "اليوم، يمكننا سماع صوت مجلس الامن بالاجماع في جميع انحاء العالم من كل سفارة مهددة من الارهاب الايراني الى غرفة المستشفى حيث تعالج الدبلوماسية الاسرائيلية تال يهوشوا التي (جرحت في هجوم نيودلهي) ما زالت تعالج من اصابتها".