
اكد المستشار الديبلوماسي لمرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي، علي اكبر ولايتي ان "الجهود لقلب الحكومة السورية لن تؤدي الى نتيجة وخط الجبهة (الذي يضم سوريا وايران و"حزب الله" اللبناني) في مواجهة النظام الصهيوني لن يزول". واضاف: "بمساعدة العرب… استهدفت الولايات المتحدة النقطة الاكثر حساسية في محور المقاومة (ضد اسرائيل) ونسيت ان ايران والعراق وحزب الله تدعم سوريا بحزم". واشار ايضاً الى دعم روسيا والصين لنظام دمشق. وشدد على ان "طهران ستواصل دعم الحكومة السورية وستعارض الذين يتحركون ضدها". واقر بأن "هناك مشاكل في سوريا" لكن "الحكومة السورية تعرف ذلك وتجري اصلاحات".

ومن جهته اكد وزیر الدفاع والقوات المسلحة الایرانیة العمید احمد وحیدي بان أی عملیة عسكریة یقوم بها الكیان الصهیوني ضد ایران ستؤدی الي زواله.
وقال العمید وحیدي ان مزاعم مسؤولي الكیان الصهیوني فی شن هجوم على ایران تثیر السخریة حیث ان المقاتلین في الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة كما هو الحال لمقاتلي "حزب الله" یحدوهم الامل بتطهیر العالم من هذا الكیان.
واعتبر وحيدي في كلمة القاها مساء الخمیس خلال الملتقي الدولی الثاني لتكریم ذكرى القادة الشهداء فی العالم الاسلامي، الكیان الصهیوني بانه یقف على حافة الانهیار وفي المقابل فان الشعب الایراني یتصف بالشموخ وان "حزب الله" یشكل الجبهة الامامیة للمقاومة.
ووصف وحیدي قوة الردع التی یحظي بها حزب الله فی مواجهة الكیان الصهیونی بالقوة الكبیرة واعتبر الصحوة الاسلامیة التی شهدتها منطقتي الشرق الاوسط وشمال افریقیا ثمرة لمقاومة حزب الله فی حرب الـ 33 یوما وحرب غزة التی استمرت 22 یوما .
ووصف لبنان بانه البلد العربي الوحید الذی استطاع استعادة حقه من الكیان الصهیوني بالقوة وان الامین العام لحزب الله السید حسن نصر الله یتمتع بشخصیة اكثر قوة مقارنة بنهرو وماندیلا لان فكره یتجاوز حدود لبنان.
ووصف الظروف الراهنة التی یشهدها العالم الاسلامي بالمنعطف التاریخي واعتبر هذا المنعطف بانه سیقرر مستقبل الامة الاسلامیة.
وخلال هذا الملتقي تحدث القيادي في "حزب الله" الشیخ عبد الكریم عبید وقال ان قوة الحزب تضاعفت بفضل الامام الخامنئي والشعب الایراني الشقیق.
وقال ان اي حرب جدیدة مع الكیان الصهیوني ستكون النهایة بالنسبة لهذا الكیان.