#dfp #adsense

نصرالله: حكاية النأي بالنفس حاليا تسوية لاستمرار الحكومة التي يجب ان تبادر لعقد اجتماعات جديدة ونحن نبذل جهودا لارجاء ملفات معينة لمصلحة بقائها

حجم الخط

اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان "حكاية" النأي بالنفس حاليا هي تسوية كي تستمر الحكومة الحالية، مؤكدا الحرص على "الاستقرار الامني والسياسي في لبنان".

ورأى في كلمة خلال "ذكرى القادة الشهداء" ان من يريد الفوضى في المنطقة يريد الفوضى في لبنان، ومن يريد اخذ سوريا والعراق الى حرب طائفية ومذهبية مصمم على نشر الفوضى في المنطقة، مشيرا الى انه "بمواجهة المشروع ثمة مسؤولية كبرى هي الحفاظ على الاستقرار في لبنان وكل ما يساعد على الفتنة يجب تجنبه في القول والعمل".

ورأى انه "يمكن التعبير عن الاختلاف السياسي والكل يمكنه التعبير عن موقفه من سوريا حتى دون اللجوء الى لغة التحريض الطائفي والمذهبي لانه يجب ابعاد لبنان عن الأمر".

وقال نصرالله ان "اللبنانيين استطاعوا ان يحفظوا الاستقرار الامني والسياسي وهذا يجب الحرص عليه". واكد انه "امام محاولات احداث فتن في منطقتنا ومحيطنا يجب ان تبقى منهجية التعاطي هي محاصرة الفتنة في اي بلد والعمل على اخمادها في ساحات اندلاعها، وهذه هي المسؤولية الشرعية والانسانية لاي حريص ومخلص".

وشدد على ان هناك اهمية للحفاظ على الحكومة الحالية للاستقرار الامني والسياسي لكن هذا يجب الا يكون حجة لاطراف الحكومة لعدم الانتاج والفعالية، مضيفا "عندما تكون حكومة تتحمل مسؤولية البلد امنيا ماليا اقتصاديا يجب ان تتحمل كافة المسؤولية ويجب ان تكون منتجة وفاعلة".

ولفت الى ان "هناك من يريد تعطيل الحكومة الا تكون منتجة وان يسقطها"، مجددا "الدعوة والتاكيد على وجوب ان تبادر الحكومة الى عقد اجتماعات جديدة واقول ذلك كمكون في هذه الحكومة". واردف "نحن نبذل كل جهد ونؤجل ملفات لمصلحة بقاء الحكومة وان تنجز الحكومة شيئا وهذا الجهد سيتواصل".

وتناول ملف النفط والغاز، قائلا ان لا "افق لبلد يعيش على "الشحادة والتعتير"، فثمة نعمة اعطانا الله اياها هي النفط والغاز، للاسف الشديد يجب ان نأخذ العبرة من عدوّنا، اما في لبنان فنحن ماذا نفعل؟ الى اين؟".

واوضح انه "يجب ان نعي ما يجري في المنطقة ونتحمل المسؤولية بشكل كامل ونحن ما زلنا نرى ان الاولوية والتهديد الاكبر هو التهديد الاسرائيلي للبنان ووسيلتنا في مواجهة التهديد هي المقاومة والمعادلة الثلاثية".

وحذر "من الشائعات والتشويهات في ما يعني حزب الله وآخرها الاتهامات اننا قتلنا متظاهرين في مصر كما قال وزير داخلية نظام مبارك السّابق والمعلومات عن قواعد لحزب الله في اميركا اللاتينية وغرب افريقيا وتايلاند وجورجيا واذربيجان، قائلا "يا ريب نحن هيك" لكن الامر ليس صحيحاً.

وجدد نصرالله الدعوة الى حل المشكلات في الدول العربية سياسيا، متابعا " يجب ان نرى في سوريا من هو المصر على القتال ورفض اي حل سياسي؟"

وردا على ما نقل عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو عن عدم وجود لبنان في خارطة العالم الجديد، قال نصرالله انه سواء قال نتانياهو ام لا فذلك منسجم مع العقلية الاسرائيلية والمشروع الصهيوني الذب يهدد بحذف الاخرين والغائهم".

واكد انه "يجب التحذير ان المشروع الاميركي الاسرائيلي الفعلي عند العجز عن السيطرة على سلطة في بلد هو تخريب هذا البلد واشاعة الفوضى فيه وبالتالي تصبح المسؤولية الاخلاقية والدينية باي اعتبار وبكل المعايير هي مواجهة الفتنة والفوضى ومساعي التدمير".

ولفت الى هذه العقلية "التي تهدد بقصف لبنان وتدميره" قائلا "تعلمنا هذا من القادة الشهداء الا نخاف لا من نتانياهو ولا باراك ولا اولمرت واسرائيل ففي زمن جنرالاتها الكبار لا تخيفنا اسرائيل فكيف الحال اليوم؟"

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل