توصلت صربيا وكوسوفو الى اتفاق تعاون اقليمي الجمعة في اطار حوارهما من اجل اعادة الحرارة الى علاقاتهما المتعثرة، والذي يتعلق به منح بلغراد وضع المرشح الى الاتحاد الاوروبي.
وقالت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون في بيان "نرحب بالاتفاقات التي تم التوصل اليها اليوم والمتعلقة بالتعاون الاقليمي والاتفاق على ادارة منسقة للمراكز الحدودية".
واضافت ان هذه الاتفاقات "مهمة ليس فقط لصربيا وكوسوفو، بل ايضا لاستقرار المنطقة وبالتالي الاتحاد الاوروبي".
واعلن المفاوض الصربي بوركو ستيفانوفيتش في ختام ثلاثة ايام تقريبا من الاجتماعات في بروكسل "نعرب عن ارتياحنا الشديد لهذا الاتفاق". واضاف "نرحب به، لكن المفاوضات في شأنه كانت صعبة فعلا".
وقد اتفق المفاوضون على مشاركة بريشتينا في المؤتمرات المتعلقة بدول البلقان، من دون ان تعترف بلغراد بالتالي باستقلال منطقتها السابقة، كما قال مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس.
والتقدم الاخر تمثل في اتفاق بلغراد وبريشتينا على تطبيق الاتفاقات التي عقدت في 2011 حول حرية المرور و"الادارة المنسقة" ل"نقاط العبور"، التي كانت مثار توتر شديد في الاشهر الاخيرة، كما قال المصدر نفسه.