#adsense

عون: الاسد لن ينهزم وحمص هي المعركة الاخيرة وبعد ذلك سننتقل الى مرحلة التنظيف… بقاء سلاح المقاومة والدعم الايراني لها ضروريان

حجم الخط

أكد النائب ميشال عون أن استقالة وزير العمل شربل نحاس جاءت بعد رفضه التوقيع على المرسوم المتعلق ببدل النقل رغم توافق التكتل مع باقي المسؤولين السياسيين أن يتم التوقيع على هذا المرسوم، معتبراً في حديث لقناة الكوثر الايرانية أن التكتل وجد المخرج القانوني لهذا الموضوع لأنه لا يمكن أن يوقف مرسوماً فيه مصلحة العمال إلا ان الوزير نحاس أراد صياغة المرسوم بشكل آخر مما دفعه الى وضع استقالته بتصرفي ولكن هذا لا يعني أنه تم التفريط بكرامة أحد.

كما اعتبر عون أن اموال الدولة مهدورة لأنها لم ترضخ للحسابات منتقداً رفض الحكم السابق المحاسبة وتقديم براءة ذمة عن الأموال المصروفة والتي تقدر بـ11 مليار دولار.

وفي ما يخص الأزمة السورية أكد عون أن اللبنانيين يجب أن ينطلقوا في هذه المسألة من نقطة أن لبنان يتأثر بكل ما يحدث في سوريا وأن ليس هناك أي مصلحة للبنان بالتدخل في شؤون سوريا بشكل سلبي واصفاً تدخل بعض الاطراف اللبنانية بالأزمة السورية سياسياً وأمنياً بالخرق للمعاهدات اللبنانية.

وفي هذا السياق شدد على ضرورة التزام لبنان بالمعاهدات الموقعة مع سوريا داعياً رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الى احترام توقيعه الذي جدد فيه هذه المعاهدات في العام 2010.

كما اشار عون الى أن أمن سوريا من لبنان مسؤولية لبنانية وأمن لبنان من سوريا مسؤولية سورية ولذلك على لبنان أن يحافظ على حدوده واحترام أمن سوريا انطلاقاً من الاراضي اللبنانية.

هذا واستبعد عون أي عمل عسكري خارجي ضد سوريا داعياً الى الكف عن مساعدة الفوضى الحاصلة هناك والتي تغذيها الكثير من الدول تحت غطاء مساعدة الشعب السوري إلا ان غاية هذه الدول ليست مصلحة الشعب في سوريا وإنما تحقيق مصالحهم.
ودعا الدول العربية التي تطالب بحقوق الانسان في سوريا ان تهتم بهذه الحقوق في بلادها قبل التدخل في شؤون سوريا الداخلية معتبراً أنه من الصعب على هذه الدول وعلى رأسها أميركا أن تحقيق أي ربح في سوريا وأن معركة حمص هي المرحلة الأخيرة من المواجهة وبعد ذلك لن يكن هناك مواجهات كبيرة بل معالجة فردية لبعض الخلايا الأمنية والانتقال الى مرحلة التنظيف.

واكد أن سوريا لن تنكسر والرئيس بشار الأسد لن ينهزم وستبنى في سوريا ديمقراطية حديثة تكون نموذجاً لبقية الدول العربية.

وعن الدول المشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس قال عون أن معظم هذه الدول ليست بمنأى عن حصول نفس الأحداث السورية في بلادها وعليهم أن ينتبهوا لأنهم جميعاً معرضين لصراعات مماثلة.

وعما الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله عن دعم ايران للمقاومة في لبنان، اعتبر عون أن أي مقاومة تحتاج الى دعم خارجي كي تنجح متمنياً لو أن المساعدة جاءت من كل الدول العربية وحينها كانوا جميعا مشاركين بنجاح هذه المقاومة ولكن الحصرية التي أخذتها جعلت الشعوب العربية تخجل من نفسها، مجدداً ايمانه بضرورة بقاء سلاح المقاومة في هذه المرحلة لأن الهدف منه هو الدفاع عن النفس وهذه الحاجة ما زالت موجودة.

و في ختام اللقاء قدمت قناة الكوثر الفضائية درعاً تقديرياً لعون عربون وفاء وتقدير على مواقفه الوطنية الداعمة للمقاومة.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل