عقد في حديقة سمير قصير لقاء تضامني للاعلاميين اللبنانيين مع زملائهم الاعلاميين في سوريا من سوريين وأجانب، بدعوة من "مركز الدفاع عن الحريات – سكايز" و"إعلاميون ضد العنف" شارك فيه النائب معين المرعبي، مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس ممثلا النائب وليد جنبلاط، الوزير السابق طارق متري، نائب رئيس تيار "المستقبل" انطوان اندراوس، رئيسة مؤسسة سمير قصير الاعلامية جيزيل خوري، وحشد من الاعلاميين والعاملين في مؤسسات المجتمع المدني ومواطنين سوريين.
ورفع المعتصمون العلم السوري وصور الشهداء ولافتات استنكرت قتل الصحافيين في حمص وسط تدابير امنية مشددة لقوى الأمن الداخلي للفصل بين المشاركين وتظاهرة مؤيدة للنظام السوري على بعد أمتار من الحديقة. وتحدث عدد من المشاركين على هامش الاعتصام.
واكد المرعبي انه "أمام هول ما نراه كلنا على شاشات التلفزة، وخصوصا المجزرة التي طالت الصحافيين الذين يضحون بدمائهم لنقل مشاهد وصور أعمال القتل التي تحصل في سوريا، لا يمكننا إلا ان نتضامن مع الشعب البطل الصامد الذي يواجه أعتى آلات القتل والقصف بصدور عارية".
وذكر متري "ان المشاركة في هذا اللقاء تعبير بسيط عن تضامننا مع الشعب السوري الذي يقتل يوميا ويسفك دمه، وهناك قضية الصحافيين المحاصرين مع أهل حمص، الذين يبينون أن القمع الدموي لا يميز بين سوري وغير سوري ومناضل وصحافي، ومشاهد ومراقب، فعندما يشتد القمع على النحو الذي نراه في حمص لا تمييز بين الناس. ونحن هنا نتضامن بشكل عام مع الشعب السوري ومع الصحافيين في سوريا".
الريس عن تضامنه مع الاعلام الذي يتعرض في سوريا الى الاضطهاد اسوة بما يتعرض له الشعب السوري.
وألقى الاعلامي علي حماده كلمة بإسم المعتصمين حيا فيها "الذين يجازفون بحياتهم لنقل الحقيقة، وبعضهم قضى هناك"، معتبرا ان "قتل عشرة آلاف او مئة ألف لا يطمس حقيقة ما يجري"، وقال: "نعاهدهم بأن نستمر من أجل محاربة كل ظالم على الأرض العربية في سوريا ولبنان والعراق، وأن نواصل الأعمال التضامنية والحراك لنقل حقيقة ما يجري بحق الشعب الثائر من أجل الحرية والكرامة".