وقالت صحيفة "ديلي اكسبريس" ان محكمة بريطانية استمعت إلى أن جوليان إيمز أسس جمعية خيرية لابنه مايكل، والذي اصبح في سن مراهقته أصغر ضحية تعاني من مرض العصبية الحركية في بريطانيا.
واضافت أن الجمعية تمكنت من جمع 55 ألف جنيه استرليني لتغطية نفقات ارسال مايكل إلى الصين لعلاج خلاياه الجذعية، لكن والده وضع يده على بقاياً الأموال في الصندوق بعد فشل علاج ابنه تاركاً فيه 1300 جنيه استرليني فقط.
واشارت الصحيفة إلى أن المال الذي تركه جوليان لم يكن كافياً حتى لدفع تكاليف جنازة ابنه مايكل حين توفي في ابريل الماضي عن عمر ناهز 24 عاماً.
وقالت إن محكمة التاج في مدينة كارديف ابلغت جوليان أن سلوكه كأب للحصول على أموال علاجابنه كان مشيناً ومخجلاً وستصدر المحكمة في الأسابيع المقبلة حكمها بحق جوليان.
