
تحدّث عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب إيلي كيروز عن التفجير المفتعل لكنيسة سيدة النجاة والذي حصل منذ ثمانية عشرة سنة وكان هدفه إلغاء القوّات، وذلك خلال اللقاء الذي نظمته مصلحة طلّاب "القوّات اللّبنانيّة"، دائرة الثانويّات – قطاع كسروان في ذكرى التفجير تحت عنوان "كي لا ننسى"، في مسرح "لاسيتي" جونيه. تخلل النشاط وثائقي عن تفجير الكنيسة والمرحلة المرتبطة به، بالاضافة الى شهادة حياة للنائب إيلي كيروز والمناضلة أنطوانيت شاهين.
واستعرض كيروز سريعاً الحوادث التي سبقت التفجير الكبيرمن خطف وإعتقالات والأحداث التي تلت التفجير من ضرب الحصار على غدراس إلى حلّ الحزب فإعتقال الحكيم.
كما توجه كيروز إلى القضاة اللبنانيين قائلاً:" أوجه إدانتي اليوم الى الذين تجاهلوا أنّه ليس باستطاعة أحد أن يخنق صوت العدالة وأنا اليوم أقول لهم إن الظلم أفظع من القتل".
وختم النّائب كيروز كلمته بدعوة سليمان فرنجية بالنأي بنفسه عن لغة القدح والذم بحق القوّات والإبتعاد عن منطق التجريح.
وكان بدأ اللقاء بكلمةِ ترحيب من الرفيق طوني بدر مسؤول دائرة الثانويّات الذي وجَّه تحيّتين: الأولى للبطريرك مارنصرالله بطرس صفير واصفاً ايّاه بالمؤمن الذي لا يخاف والذي صَمَدَ بوجه الصعوبات والثانية للرَّفيق الدكتور سمير جعجع، المارد في زمن الأقزام واعداً إيّاه أن يكونوا كما كانوا أبداً، حيث لا، لم ولن يجرؤ الآخرون. وتوّجه إلى الطلّاب قائلاً: "لن ننسى العشرة الاف شهيد، الذين ثابروا لنبقى في لبنان".
أما المناضلة أنطوانيت شاهين فشكرت الطلّاب على الفرصة لوجودها بينهم لِتُخبر عن صفحة من كتابٍ كبيرٍ هو كتاب القوات اللبنانية المكتوب بدم شهداء وبعذاب معتقلين ولولا هذا الكتاب، لما بقي مسيحيون ولا بقي لبنان. واضافت أنطوانيت: "إعتقدوا أنهم بقرار إلغاء يستطيعون إلغاءنا وغاب عنهم أن ايماننا قوي. جسدي المعذب يجعلني حاضرة دائماً للشهادة وذلك لانني افتخر بتاريخي. إعتقلوني لأشهد بالزور أنَّ يوم تفجير كنيسة سيّدة النّجاة كان أخي جان في لبنان وأنني قد رأيته والحكيم وبعض الأصدقاء". وتحدثت عن العذاب الذي عاشته طوال الخمس سنوات التي أمضتها في السجن. وفي نهاية كلمتها، توّجهت السّيدة شاهين للطلّاب قائلةً: "لنعمل سويّاً ولنفكر بلبنان لنصل للدولة التي لطالما حلمنا بها".
وتخللّ اللّقاء كلمة للرفيق مارون كيروز المسؤول عن الإعداد الفكري في مصلحة الطلّاب ثمّ قدَّمت مصلحة الطلّاب درعاً تقديرًا للسيدة جيسي عيراني زوجة الشّهيد رمزي عيراني.
إختُتم اللقاء بالصلاة والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا بتفجير الكنيسة.