واستعرض سريعاً الأحداث التي سبقت التفجير الكبيرمن خطف وإعتقالات والأحداث التي تلت التفجير من ضرب الحصار على غدراس إلى حلّ الحزب فإعتقال الحكيم.
كما توجه كيروز إلى القضاة اللبنانيين قائلاً:" أوجه إدانتي اليوم الى الذين تجاهلوا أنّه ليس باستطاعة أحد أن يخنق صوت العدالة وأنا اليوم أقول لهم إن الظلم أفظع من القتل".
وختم النّائب كيروز كلمته بدعوة سليمان فرنجية بالنأي بنفسه عن لغة القدح والذم بحق القوّات والإبتعاد عن منطق التجريح.
