وقال جريصاتي لـ"المنار" إنّ العماد ميشال عون اتّصل بي وصارحني أنّني خيار استراتيجيّ من خياراته، وبعدها عقدنا لقاء مصارحة معه وعرفت أنّ أجواء تعييني كانت إيجابية لدى الحلفاء".
وقالت مصادر واسعة الاطّلاع لصحيفة "الجمهورية" إنّ هذه الخطوة تمّت بالتفاهم بين عون وقيادة "حزب الله"، خصوصاً وأنّ جريصاتي تعاون طويلا مع الحزب في مواجهة المحكمة الدولية وكانت له إطلالات عدّة إلى جانب رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد في هذا الشأن.
وأشارت المصادر الى أنّ جريصاتي قدّم للحزب كثيراً من الدراسات القانونية حول المحكمة وقراراتها وإجراءاتها، وعمل لهذه الغاية ولا يزال مع الفريق القانوني للحزب، فضلاً عن مشاركته في صياغة ما يسمّى الدستور الجديد لسوريا.
وكشفت أنّ موفداً من "حزب الله" زار الرابية مساء الخميس وطلب من عون تبديل اسم جوزف جريصاتي ونديم لطيف بسليم جريصاتي.
