واشارت الى ان "بري رفع الجلسة لفقدان الجلسة النصاب فعلا على رغم استدعاء بعض النواب من الاكثرية من الجنوب من اجل ان يحضروا الى مجلس النواب من اجل التصويت على اقتراح القانون المتعلق بـ8900 مليار"، مضيفة "بري دعا رؤساء اللجان ومقرريها الى اجتماع يعقد بعد غد الاثنين من اجل مناقشة هذا الموضوع بعدما فشل المسعى الى تأليف لجنة نيابية رباعية من اجل البحث عن حل على رغم انه لم يكن يبدو حتى الامس ان الخيارات متاحة جدا امام رئيس المجلس من اجل ان ينفذ الشعار الذي رفعه بحماية البلد من شرخ اضافي ومع ان هذا الامر الاخير يشكل تحديا بالنسبة اليه كونه مكسبا حققه لنفسه وموقعه ولكنه قد يضيع في حال اتجاه بالامور الى منحى آخر".
ورجحت المصادر ان "يصار الى الموافقة على تشريع انفاق 8900 مليار ليرة من دون مبلغ الـ11 مليار دولار على امل ان يستطيع العودة الى هذا الاخير بعد اسبوع او اكثر بقليل من اجل تسوية ذلك بعد احالة من الحكومة علما ان موقف قوى 14 آذار يبقى غير معروف لجهة قبولها بذلك او عدم قبولها به وما سيكون رد فعلها ازاء ذلك لكن افرقاء الحكومة يبدون محرجين ازاء ذلك وهو الامر الذي يسري على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يواجه ما تعتبره المصادر النيابية من الاكثرية مناورة الضغط من العماد عون له بعد التخلي عن الوزير السابق شربل نحاس، وثمة من يقول ان عون يمارس السياسة نفسها ايضا مع حليفه "حزب الله" كونه هدد مجددا في مجلس النواب بالانسحاب من الحكومة في ظل الاصرار من جانب حلفائه على استمرار اللجنة النيابية، وفي حين لا يترك الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله فرصة دون تأكيد اهمية بقاء الحكومة"، مشيرة الى ان "معنيين يقولون ان عون عرف مكانه واهميته المستمرة راهنا بالنسبة الى الحزب والى النظام السوري على السواء والحاجة اليه في هذا الظرف من اجل ان يعلي سقفه ويطالب بان يحمي موقعه الذي اهتز لدى مناصريه ويستعيد بعضا من الصدقية لشعاراته".
