#dfp #adsense

نظام لا‮ ‬يفهم الا بلغة الحسم العسكري

حجم الخط

القى مؤتمر اصدقاء سوريا المنعقد في تونس على الاعضاء المشاركين والذي بلغ عددهم 60 دولة مسؤولية كبيرة، بعدما اكتشف العالم بأسره ان النظام السوري احبط كل محاولات الحلول السياسية وبات الأمل مجدداً بإمكانية الحل السلمي ضرباً من الخيال البعيد عن الواقع والذي اذا ما استمر الرهان عليه، فسيسبب مزيداً من الاضرار والاذى للشعب السوري.

لقد حاولت معظم الدول المشاركة في هذا المؤتمر ومنها مجلس التعاون الخليجي اعطاء اكثر من فرصة، حتى وصلت الامور الى طريق مسدود.

وعليه يمكن قراءة موقف الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في مؤتمر اصدقاء سوريا اذ اعلن ان تسليح المعارضة امر جيد، وليرحل الاسد طوعاً او كرهاً.

اذاً بعد مؤتمر تونس ستظهر معطيات جديدة استندت الى الصمود البطولي للاحياء السورية التي تتعرض للدمار. وباتت مسألة انشاء ممرات انسانية آمنة حاجة ضرورية. ممر على الحدود اللبنانية وممر على الحدود التركية. وهذان الممران سيساهمان بشكل اساسي في دعم الانتفاضة السورية.

وسيشكلان قاعدة يستطيع اللجوء اليها والاحتماء بها لكل معارض سوري خصوصاً المنشقين عن الجيش السوري، الذين ينتظرون انشاء هذه الممرات، والذين ستصل اعدادهم الى الآلاف.

اذاً لا مجال بعد الآن لاي تفكير سلمي للازمة السورية، فالنظام الذي لا يفهم الا بلغة الحسم العسكري اشتدت ازمته وازدادت عزلته.

ان رحيل الاسد وعائلته واركان نظامه ممكن حتى هذه اللحظة على رغم ان العدالة ستلاحقه سواء احصل على الحصانة القانونية ام لا، لكن لا يبدو انه مستعد للرحيل وهو مصمم على مواصلة التدمير المنهجي والمتواصل للمدن السورية وعلى قتل شعبه، لذلك لا يمكن مواجهته الا بالسلاح.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل