#dfp #adsense

نديم الجميل من السويد: علينا الوقوف الى جانب الشعب السوري لبناء شرق أوسط ديموقراطي

حجم الخط

باشر النائب نديم الجميل زيارته الرسمية الى السويد باجتماع عقده في وزارة التجارة الخارجية في حضور الوزيرة إيفا بيورلينغ وعدد من المسؤولين، ثم انتقل الى مجلس النواب السويدي حيث التقى عددا من النواب ومن بينهم النائب السويدي اللبناني الاصل روجيه حداد وعرض للوضعين اللبناني والاقليمي التي تعيشه البلاد العربية.

ومساء لبى دعوة اقليم السويد الكتائبي الى اجتماع حاشد حضره النائب حداد والمونسينيور لويس غطار وممثلون عن القوات اللبنانية، تيار المستقبل، الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، ممثل عن الجالية السريانية في السويد، عدد من الكتائبيين وأفراد الجالية اللبنانية الذين حضر بعضهم من بلدان مجاورة للقاء الجميل.

بداية، كلمة ترحيب من رئيس اقليم السويد الكتائبي أنطوان ابو ملهب الذي أكد "أن قوى 14 آذار مجتمعة بكل احزابها حول موقف وطني موحد ونعتبر انفسنا عائلة واحدة تعمل من أجل الوطن".

ثم، شكر الجميل اللبنانيين "الذين تكبدوا عناء الحضور من مناطق بعيدة"، معبرا عن فخره واعتزازه بالجالية اللبنانية وبدعمها الدائم لقضايا الوطن.

ووضع الحاضرين في أجواء الوضع في لبنان، مشيرا الى "أن الحكومة فرضها "حزب الله" والنظام السوري الذي بدأ يترنح، وأضحت الصوت السوري في الخارج وحكومة سوريا في لبنان. لم نعتد أن نكون الناطق الرسمي باسم أحد، بأسم الاجرام و المجازر التي تحصل في سوريا".

وأكد "أننا لا نتدخل بالشأن السوري، لكننا نشعر مع المظلومين ونعاني معهم لأننا ذقنا طعم الاغتيالات والتدمير ومحاولات الإلغاء التي مارسها نظام الاسد الأب علينا، ولأن تراثنا وقيمنا ومبادئنا تمنعنا من قبول تلك الانتهاكات اللاإنسانية، كذلك حضارتنا المسيحية تفرض علينا الوقوف بجرأة الى جانب المظلومين والمقهورين ونعلن الحقيقة وألا نسمح لبعض الانظمة المجرمة بذبح الشعوب، وهذا الموقف مبدئي قبل أن يكون سياسيا".

وسأل الجميل: "لماذا انتم هنا في السويد؟ لأنكم إضطهدتم في لبنان في وقت من الاوقات وعانيتم من الاحتلال. ويقول البعض أن النظام في سوريا يحافظ على المسيحيين إذا لماذا هرب المسيحيون السوريون وهم منتشرون حول العالم اليوم؟ لأن نظام الاسد يستغل الاقليات كدروع بشرية ليحمي نفسه. ومنذ وصوله منذ اربعين عاما الى السلطة، عمد هو وغيره من الانظمة الظالمة في سوريا وليبيا والعراق الى تصدير الارهاب و تمويله . فمن أجل الشعب المسيحي في سوريا علينا قول الحقيقة مهما كانت جارحة، ونريد للشعب السوري أن يكون حرا ديموقراطيا يعبر عن رأيه، لذا نحن نقف الى جانبه".

ثم انتقل الجميل برفقة عدد من الكتائبيين الى مدينتي ترولهوتن وغوثنبرغ حيث التقى هناك اعضاء القسم الكتائبي وأفراد الجالية اللبنانية. وحيا نموذج الفرد اللبناني المنتشر في كل بقاع الارض، وشرح ما يجري في المنطقة ولبنان، وقال: "كثيرون هددونا أنه في حال خروج سوريا من لبنان سنذبح بعضنا البعض، لكنهم خسئوا. فانتصرنا خلال انتفاضة الاستقلال ووحدنا البلد بكل طوائفه واستعدنا حريتنا وسيادتنا وانسحب الجيش السوري من لبنان. هذا ما نريده أيضا لجيراننا في سوريا. فلا فرق بين القذائف التي تتساقط اليوم على حمص وحماة ودرعا والتي تساقطت على الاشرفية وزحلة وطرابلس. فالشعب الذي يفتش عن الحرية وينتفض، علينا الوقوف الى جانبه لنضع يدنا في يده لبناء مستقبل زاهر وشرق أوسط ديموقراطي من الند الى الند من أجل أن ينعم الانسان العربي بالطمأنينة والحرية والكرامة الانسانية".

وأضاف: "علينا ألا نخاف بعد اليوم، ونلغي من قاموسنا عقدة الأقليات. لن نقبل بحماية من أحد، لا من أميركا ولا من إيران ولا من السعودية أو غيرها. نستمد قوتنا من الدولة القوية العادلة التي تحمي الجميع. نحن أقوياء بمبادئنا وقيمنا وتاريخنا وعلينا توظيف تلك القيم لبناء الوطن الذي تحلمون به من أجل العودة اليه. لقد حاول رفيق الحريري إعادة بناء لبنان لكنهم اغتالوه. هكذا حاول بشير العام 82 إعادة توحيد اللبنانيين و إنهاء الحرب، فاغتالوه أيضا. علينا التشبث بايماننا بهذا الوطن ونتحرر من عقدنا لنحقق حلم جميع الشهداء الذين سقطوا من أجل القضية والحرية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل