#dfp #adsense

حرب: الحياة السياسية في لبنان استبدلت بممارسات كيدية من قبل “8 آذار”

حجم الخط

رأى النائب بطرس حرب أن التجارب السابقة مع الفريق الحكومي تشير الى صعوبة ان يحكم، كما أن العقلية المتحكمة به والجو السائد لديه يصعّبان بدورهما مهمة الحكم لافتا الى ان أي قرار سيتخذ داخل الحكومة، سيترافق مع ابتزاز سياسي وضغط واتهامات تنعكس سلبا على مصالح المواطن والدليل على ذلك ما حصل مع الوزير شربل نحاس.

واعتبر حرب في حديث لبرنامج اقلام تحاور من "صوت لبنان" (93.3) مع وليد شقير ان صفقة جرت على حساب نحاس حضّرتها الاكثرية، وأرادت ترجمتها داخل المجلس النيابي الا ان قوى الرابع عشر من آذار منعتها تحت عنوان المجلس ليس مكانا لمسح اخطاء الحكومة او تغطية تمرد وزير.

واشار حرب الى ان تعنت العماد ميشال عون وكتلته السياسية ورفضهم وجود صيغة تسوّي صرف النفقات خارج قاعدة الاثني عشرية دفع قوى المعارضة الى تسوية تطبيق قواعد الصرف على حكومتي ميقاتي والسنيورة، لافتا الى ان الرئيس بري بحكمته رفع الجلسة وبالتالي تمّ تشكيل لجنة لايجاد حل قبل موعد الجلسة في الخامس من آذار المقبل.

وأضاف حرب أن الحياة السياسية في لبنان استبدلت بممارسات كيدية من قبل فريق نصّب نفسه الحكم والحاكم على كرامات الناس والاوضاع في البلاد، ملاحظاً اننا اليوم امام ثلاثين رئيسا للحكومة وبالتالي ما حصل في مجلس النواب هو حالة مرضية تهدد مستقبل لبنان نتيجة وجود السلاح.

وأكد النائب بطرس حرب ان سقوط حكومة الوحدة الوطنية أثبت غياب الحياة الديمقراطية في لبنان نتيجة تمسك فريق في البلاد بتشكيل حكومة بحسب مفهومه لافتا الى اننا في هذا الجو الاقليمي الخطير لا بد ان يوجد في لبنان فريق ممسك لدفّة السفينة في هذه العاصفة الكبيرة وسأل هل نستطيع تشكيل حكومة إذا ما سقطت الحكومة الحالية؟

وتمنّى حرب أن يحصل تغيير باتجاه تكريس الديمقراطية والتنوع في الدول التي تعيش ربيعاً عربياً على ألاّ يصل أصوليون الى السلطة يعاكسون هذا التوجه، ولم يمانع وصول نظام اسلامي معتدل كالحاكم في تركيا في مقابل التطرف الموجود في بعض الانظمة الاخرى كإيران .

ورأى حرب انه في حال وصول نظام في سوريا يشبه النظام اللبناني فإن قدرة التعامل بين الشعبين تصبح أكبر.

حرب وإذ أكد ان من مصلحة اللبنانيين عدم التدخّل في شؤون الآخرين لا سيما سوريا، سأل عن مصلحة لبنان بالوقوف ضد كل الدول العربية الى جانب النظام السوري بوجه شعبه، داعياً الى احترام مفهوم الحياد من دون أي استنسابية.

وتوقف حرب عند موقفي الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي، اللذين قررا عدم استجلاب الازمة السورية الى لبنان وعدم تجاوز الخطوط الحمر في تحويل الساحة الى صراع وهما في ذلك أقرب الى موقف قوى الرابع عشر من آذار في مقاربة الازمة السورية .

ووصف حرب كلام الرئيس سعد الحريري الاخير عن مخاوف الاقليات في ما يحصل في البلد بالمطمئن، معتبراً أن الحريري يمثّل الاسلام المعتدل الضامن للمسيحيين لكنه تخوّف في حال وصول الإسلام المتطرف إلى السلطة في لبنان مؤكداً أن من شأن ذلك ضرب الوحدة الوطنية وسقوط الحياة المشتركة.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل