حذر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري من قدرة سوريا على اشعال الفتنة في أي وقت من خلال استمرار وصايتها على بعض الجماعات وأعرب عن قلقه من الوضع في طرابلس وارتباط بعض الجهات بالنظام السوري، لكنّه أثنى على الوعي الذي تتحلى به الاكثرية القيادية والشعبية في عاصمة الشمال.
واعتبر ان الحكومة أثبتت مرة جديدة من خلال التسوية الحاصلة أنها حكومة فرقاء ربما، لكن يسيرّها مايسترو واحد ويجمعها توجه شيطاني واحد، مسجلاً بعض الانتعاش الذي تلقته الحكومة من خلال التفاهم المرحلي الذي حصل بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون. وقال مكاري في حديث ل"اليوم السابع" من صوت لبنان (100.5) ان الربح النسبي كان لصالح الرئيسين سليمان وميقاتي بعد اضطرار العماد عون الى التراجع عن وعده بأن استقالة الوزير شربل نحاس تعني استقالة الحكومة. وصحح مكاري رماية العماد عون وذكرّه بأن الرابيه ليست بعبدا وليست السراي. وقال: ان التعيينات المسيحية ليست ملكاً حصرياً للتيار العوني وان العماد عون ليس الممثل الوحيد للمسيحيين داعياً الى الاحتكام الى الانتخابات النيابية الاخيرة واحصاء النواب المسيحيين المنتخبين لدى الفريقين والتعامل مع التعيينات على هذا الاساس مشترطاً الكفاءة واللنزاهة.
وذكرّ مكاري بموقف الرئيس رفيق الحريري التاريخي بضمان المناصفة بين المسلمين والمسيحيين بصرف النظر عن الكتلة العددية وقال: ان الرئيس سعد الحريري يسير على هذا النهج وأكثر.