وصف وزير الاعلام السوري عدنان محمود المؤتمر الذي عقد عقد الجمعة في تونس بانه "مؤتمر اصدقاء واشنطن واعداء الشعب السوري"، مؤكداً ان الحكومة السورية ماضية في ترسيخ الاستقرار لتوفير الاجواء لعملية الاصلاح.
ونقلت "وكالة الانباء الرسمية"(سانا) عن الوزير السوري "كان بالأمس مؤتمر أصدقاء واشنطن وأعداء الشعب السوري في تونس الذي لم يخرج سوى بحقيقة واحدة هي استمرارهم في دعم الارهابيين ومدهم بالسلاح لمواصلة ضرب الأمن والاستقرار في سوريا"، مشدداً على ان "الحكومة السورية ماضية في ترسيخ الاستقرار ومعالجة البؤر المتوترة التي تقوم فيها المجموعات الإرهابية المسلحة بترويع الناس وقتل الأبرياء من مدنيين وعسكريين وضرب البنى التحتية وتخريب المنشات الخدمية والتعليمية".
واشار محمود الى ان ذلك ياتي "انطلاقا من مسؤوليتها في استتباب الأمن لجميع أبناء الشعب السوري وتوفير الأجواء المناسبة لعملية الاصلاح التي يأتي الاستفتاء على مشروع الدستور غدا تتويجا لها"، لافتاً "إلى حال التخبط التي يعيشها أصحاب مخطط استهداف سوريا في الغرب والولايات المتحدة وادواتهم الاقليمية ولاسيما السعودية وقطر وتركيا الذين يتنقلون من مؤتمر إلى آخر في محاولة للالتفاف على فشلهم الذريع في مجلس الأمن".
من جهتها، اعتبرت صحيفة "الثورة" الحكومية ان "مؤتمر اصدقاء سوريا" الذي عقد الجمعة في تونس شكل "خيبة جديدة" للاطراف "المتامرة" على سوريا، معنونةً "لقاء تونس خيبة جديدة وجوقة التآمر المصغرة تواصل محاولاتها. الانزعاج يغطي وجهي (وزير الخارجية القطري الشيخ) حمد و(رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان) غليون والسعودية تنسحب لعدم فاعليته".
وذكرت الصحيفة "في حلقة جديدة من حلقات التآمر واصلت أطراف المؤامرة عدوانها على سوريا وسوق الاباطيل والادعاءات حول الاحداث الجارية فيها وذلك خلال الاجتماع الذي عقدته أمس في تونس تحت مسمى أصدقاء سوريا".