وأشارت المصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى ان معظم الخروق الأمنية التي حصلت في الآونة الأخيرة لا يمكن وضعها في خانة تدحرج الوضع الأمني نحو الانفلات، وخير دليل على هذا الانطباع هو استمرار المساعي الحثيثة لإبقاء الساحة اللبنانية بمنأى عما يحدث في سوريا، مؤكدةً ان رسائل وصلت الى جهات وقيادات لبنانية تجزم أن لا إرادة دولية لزعزعة الاستقرار في لبنان مع ضرورة عدم التلاعب بالطائف وتوازن التركيبة الداخلية لأن من شأن ذلك تعقيد الأمور وإدخال البلاد في المجهول.
ولفتت المصادر إلى انه اذا كانت مسألة التدويل في سوريا ـ أي الحماية الدولية ـ لاتزال قيد النقاش فإن الموقف العربي والدولي تجاه سيادة لبنان واستقراره مأخوذ سلفا وهذا ما ترمز اليه الديناميكية الإقليمية ـ الدولية الملحوظة باتجاه لبنان في الآونة الأخيرة.
