#adsense

“الأنباء”: استهداف جنبلاط وجردة الحسابات الخاسرة

حجم الخط

يتعرض رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط لاستهداف اعلامي وسياسي وتهديد أمني من قبل النظام في سوريا وملحقاته اللبنانية لأنه رفع الصوت عاليا في وجه النظام الذي يرتكب المجازر بحق شعبه في المدن والقرى السورية.

اوساط متابعة لتاريخ العلاقة بين جنبلاط والنظام السوري أشارت لصحيفة "الأنباء" الكويتية إلى ان لهذا الامتعاض السوري ثلاثة أسباب:

الأول: ان تمسك جنبلاط الثابت بموضوع حقوق الانسان والحريات العامة يثير حكام دمشق الذين يكرهون هذا الشعار ومن يطلقه، ويعرف هؤلاء ان كلام جنبلاط الدائم عن السجن العربي انما يستهدفهم اكثر من غيرهم، كما ان دعوته الى احتضان اللاجئين السوريين وخروج الدولة من مستنقع "النأي بالنفس" يمنع النظام السوري من استخدام لبنان ساحة خلفية.

الثاني: ان جنبلاط يعرف تماما توزع الجغرافيا السياسية للداخل السوري ويدرك أهميته وبالتالي فإن فضح جنبلاط لخطورة استهداف حمص واعتبارها كستالينغراد في مفصلية المعركة الدائرة كشف لحكام دمشق مخططا طويل الأمد يهدف الى قطع اي تواصل بين المناطق السورية ومعظم هذا التواصل يمر عبر حمص، كما ان اركان النظام يدركون ان شرائح من الشعب السوري التي مازالت خائفة او مضللة تسمع كلام جنبلاط وتصغي له ولاسيما في مناطق حوران والسويداء وحلب.

الثالث: هو في حركية جنبلاط الخارجية والتي هدفت الى مساعدة الثورة السورية سواء كان في الدوحة او موسكو او انقرة وقادة النظام السوري يعرفون ان هذه الحركة الجنبلاطية لا تخدمهم بل انها تستهدف فضح ممارستهم القمعية.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل