لم يضع وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور اللائمة على الرئيس فؤاد السنيورة في الصرف "الاستثنائي" في الفترة بين 2006 و2009 أو ما بات يعرف بالـ11 مليار دولار. فهو "لا يتحمل المسؤولية وحده لأن هذا المال صرفته حكومات عدة كانت فيها الأطراف كلها ولا يمكن أحداً أن يتبرأ منها".
أبو فاعور، وفي تصريح لصحيفة "المستقبل"، أكدّ أن رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط بنى موقفه في مجلس النواب على "أساس تجنيب البلاد مزيداً من الانقسامات والخلافات انطلاقاً من كوننا جزءاً من ائتلاف حكومي لم نصوت ضده". وبرأيه أن المطلوب من الحكومة أن تكون "وسيلة توازن لا إقصاء"، نافياً أن يكون فريقه السياسي "على اطلاع على ما يُحكى عن تسويات قادت الى استقالة الوزير السابق شربل نحاس. ولسنا ملزمين بأي صفقة سياسية".
وشدد فاعور على أن المعركة في حمص مصيرية لأنها واحدة من التجمعات التي تعوق بعض التواصل الذي يتم التفكير بتحقيقه لاحقاً، مؤكداً أن "الاستقرار في لبنان محقق قياساً الى الأخطار والعواصف، وما يحصل في محيطنا لا يزال، حتى اللحظة محافظ عليه، نتيجة وعي القوى السياسية ووجود حكومة نحاول على قدر الإمكان أن لا تورط لبنان في الأحداث المحيطة".