وقال الكردي لـ"الشرق الأوسط": "كنا نعول كثيرا على هذا المؤتمر الذي لم يكن موفقا، وإن كانت مقرراته مقبولة إلا أن المطلوب كان أكثر". وأضاف: "البيان لم يأت على ذكر الجيش الحر ولا على أي تدخل عسكري من شأنه الحد من العنف الذي يمارسه النظام ضد الشعب.
ولفت الكردي إلى أن "عدم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن سينعكس سلبا على أي خطوة لدعمنا من جانب كل الأطراف التي كانت تبدي حماسة في هذا الإطار"، مشيراً إلى أن الجيش الحر كان على تواصل دائم مع المجلس الوطني قبل انعقاد المؤتمر، وكان قد حصل على إشارات إيجابية من جهات عدة، لكن النتائج أتت صادمة ومغايرة لهذه التوقعات.
