وقال ناشط في بابا عمرو، على تواصل مع الصحافيين الأجانب، رفض ذكر اسمه خشية تحديد مكانه: "إن الصحافيين الأجنبيين، الفرنسية والبريطاني، رفضا تماما فكرة الخروج مع الهلال الأحمر السوري خشية تعرضهما للاعتقال أو مصادرة متعلقاتهما الشخصية مثل الكاميرات الخاصة بهما، التي قالا إنها تحتوي على شهادات حية خطرة تكشف عن القمع الذي ترتكبه السلطات بحق المدنيين"، مشيرا في حديث لـ"الشرق الأوسط"، الى انهما طلبا الخروج عبر الصليب الأحمر وفي وجود ممثل له في سوريا وأن يتم نقلهما عبر سيارة إسعاف لا تتوقف إلا في بيروت ودون المرور بمدينة دمشق.
