شجبت "كتلة نواب زحلة" مسلسل الدم المستمر يومياً في سوريا على مسمع ومرأى من دول العالم التي تكتفي بالإجتماعات والتصريحات الإعلامية فيما المجازر بحق الشعب والأطفال والنساء مستمرة منذ سنة في ظل غياب أبسط المساعدات الطبية والغذائية التي يحتاجها المرضى والأطفال وكبار السن.
وطالبت الكتلة اثر اجتماعها الدوري الذي عقد في مكتب النائب إيلي ماروني وترأسه النائب طوني أبو خاطر، الحكومة اللبنانية أقله بتقديم المساعدات للنازحين السوريين المقيمين على أرضها وتسهيل دخول الجرحى وتقديم الإستشفاء لهم، عملاً بأصول الجيرة والأعراف والتقاليد العربية.
وتوقفت الكتلة عند الواقع المتأزم للحكومة الحالية والذي ينعكس سلباً على مصالح المواطنين وحاجاتهم اليومية، معتبرة أن إستقالة الوزير شربل نحاس وتعيين المحامي سليم جريصاتي مكانه ما هما إلا دليل ساطع على الذهنية المتبعة لدى الحكومة والقوى فيها.
كما أشاد النواب بحنكة رئيس مجلس النواب نبيه بري في إدارة جلسات المجلس النيابي، داعين في الوقت ذاته لإقرار المشاريع المطروحة في اللجان النيابية. كما أثنوا على رفع المجلس TVA عن صفيحة المازوت.