بثت قناة الـMTV تقريرا جاء فيه: التاريخ ليل السبت – الاحد، المكان شارع الحمرا، الحادثة سرقة سيارة BMW X5 تابعة لشركة لتأجير السيارات، وتحمل اللوحة 659059 / م. الى هنا قد يبدو الحادث طبيعيا في ظل الفلتان الامني المستشري والموجة غير المسبوقة لسرقة السيارات.
الا ان ما جرى بعد السرقة لم يكن طبيعيا فبعد ساعات على الحادثة نجحت القوى الامنية في ايجاد موقع السيارة وتعطيلها الكترونيا بفضل نظام الـGPS المزودة به. وتبين انها موجودة داخل موقف جمعية "التعاون الاسلامي" في منطقة بئر العبد. وتوجهت دورية من قوى الامن الداخلي الى المكان لاستردادها الا ان سيارة كيا تحمل اللوحة 264602 / ب تبين لاحقا انها مسروقة ظهرت فجأة في المكان وعمد ركابها الى اطلاق النار على عناصر الدورية الذين ردوا بالمثل وفر مطلقو النار على عجل.
وبناء على التحقيقات التي اجريت نجحت القوى الامنية في معرفة مكان السارقين في حي ماضي وتحديدا في منزل المدعو نزار حسن الحسيني فداهمت المكان حيث عثرت على كمية ضخمة من المتفجرات والذخائر والأسلحة بالاضافة الى 4 سيارات مسروقة من طراز BMW. وهنا حصلت المفاجأة عندما وجد عناصر قوى الامن الداخلي انفسهم محاصرين من قبل عناصر قالوا انهم من "حزب الله" محاولين منع عناصر الدورية من مصادرة السلاح الموجود بحجة انه سلاح مقاوم!
وفي معلومات لـ"النهار" انه وبوصول القوى الأمنية الى المحلة، وقبل ان تباشر عملية الدهم، وصلت مجموعة من الحزب قوامها 3 مسلحين، وبعد تلاسن واسئلة عن عدم تنسيق مسبق حول العملية الامنية، حصل اطلاق نار على الدورية الامنية أصيب بنتيجته العنصر الامني في قدمه. الا ان القوى الامنية اصرت على اكمال مهمتها وتمكنت من سحب سيارة المسلحين بعد فرارهم، وإعادة السيارة المسروقة و4 سيارات حديثة مسروقة وجدت الى جانبها.
وبعد دهم المنزل على أثر فرار الحسيني، وتوقيف نجله، صادرت القوى الامنية كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر قدرت بمستودع، اضافة الى جهاز متطور جدا يعمل على تفكيك رموز السيارات الحديثة المتطورة.
واشار مصدر أمني الى "ان مسؤولين في "حزب الله" حاولوا التدخل لدينا والقول إن الاسلحة المصادرة من المنزل تعود للحزب، لكننا أصررنا على مصادرتها وهذا ما حصل".
