وأوضح أوماكانوف لـ"الشرق الأوسط" أن روسيا استضافت، وبصورة دورية، ممثلين عن المعارضة السورية، وعلى رأسهم رئيس "المجلس الوطني السوري" برهان غليون.
ونوه أوماكانوف بأن الموقف الروسي إنما يركز باختصار في البحث عن حل سلمي لمنع وقوع البلاد في حرب أهلية، مؤكدا في الوقت ذاته معارضة روسيا استغلال الأمم المتحدة كأداة لتغيير الأنظمة، واستخدام القانون الدولي كستار دخاني أمام التدخل في الشؤون الداخلية للدول، موضحا قناعته من أنه في حال تخلي روسيا عن هذا المبدأ، فلن تكون أي دولة بأمان من الضغوط الأجنبية أو الإملاءات الخارجية.
