وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" بأنّ نجاح المفاوضات الجارية لنقل المزيد من الجرحى من بابا عمرو وقرى في قضاء حمص وتل كلخ ومحيطها سيرفع العدد الى المئة تقريباً وما فوق، لافتةً إلى إنّ عدداً كبيراً من الجرحى رفض الخروج من المدينة وبعض احيائها إلا عبر الصليب الأحمر الدولي لما يتمتع به من حصانة وما يوفره من ضمانات لـوصولهم سالمين الى الأراضي اللبنانية وهي ضمانات لا تتوافر لدى الهلال الأحمر السوري ولا غيره.
