#dfp #adsense

الرئيس الجميل لـ”الاخبار”: لا أحبذ استخدام عبارة النأي بالنفس بل الحياد الإيجابي

حجم الخط

اشار رئيس حزب "الكتائب" امين الجميل الى انه "التقينا في قوى "14 آذار" على السيادة والحرية، ووقفنا في وجه سوريا بسبب انتهاكها السيادة"، لافتا الى انه لا أحد دفع ثمن "بربرية" النظام السوري كحزبنا وعائلتنا، وهو سبب أولي وكاف كي نتضامن ونقف إلى جانب الثورة السورية في المناداة، بعفوية سياسية ووجدانية.

الجميل وفي حديث لصحيفة "الاخبار"، ابدى أعتقاده بأن مصلحة لبنان تحتّم علينا التوقف عند قواعد ثلاث أجدها ضرورية في التعاطي مع ما يجري في سوريا وتحديد الموقف اللبناني منه، أولاها، لأن التدويل طاول الثورة السورية إلى حدّ تداخلت فيها الدول الكبرى والتأثيرات الإقليمية والدولية، فإن أي تدخّل لبناني فيها يُكلّف لبنان أثماناً باهظة تحت وطأة تلك التدخلات نذهب في بساطة دعس الخيل.

وتابع الجميل ان ثانيتها، اللبنانيون منقسمون على الموقف ممّا يجري في سوريا، فريق مع النظام وفريق مع المعارضة والثورة وأي محاولة لإقحام لبنان في قلب الصراع السوري ــ السوري تحمل تداعيات ما يحدث هناك إلى داخل لبنان.

اما ثالثتها، بحسب الجميل، "نريد من أحداث سوريا ومن تأكيد عدم تدخّلنا في الشؤون السورية، مناسبة تاريخية وأمثولة من أجل إقناع السوريين بألا يتدخّلوا في شؤوننا معتبرا ان المشاكل التي يواجهونها اليوم في الداخل، من شأنها ـــ وموقفنا منها ـــ أن تفسح في المجال أمام مقاربة جديدة".

وبشأن اعتقاده بأن موقفه هذا يتقاطع مع السياسة التي تنتهجها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في النأي بالنفس، ويرفضها حلفاؤه في قوى "14 آذار"، يجيب الجميل ان "هذا موقفي في الأساس ولا أحبّذ استخدام عبارة النأي بالنفس، بل الحياد الإيجابي الذي يؤول فعلاً إلى تحييد الساحة اللبنانية عن انقسامات حادة تتولد من نزاعات ذات أبعاد استراتيجية".

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل