
أكد رئيس كتلة "نواب زحلة" وعضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب طوني ابو خاطر انه كما ندين الهمجية الإسرائيلية والتي حصلت بالأمس في القدس المحتلة فإننا ندين وبالطريقة ذاتها الهمجية السورية في المدن والقرى، مستنكرا الدماء الغالية التي تسيل في العراق واليمن وفي ليبيا وتونس والبحرين.
ابو خاطر وخلال حفل عشاء نظمه "تيار المستقبل" في شتورا للتحضير لانتخابات نقابة المهندسين في بيروت، بحضور النائبين إيلي ماروني وشانت جنجنيان ومنسقي "تيار المستقبل" في البقاعين الأوسط والغربي أيوب قزعون ومحمد قدورة ومسؤول "القوات" في زحلة المهندس شارل سعد، قال: "إنها ساعة الحقيقة، قد أتت. ساعة الشعوب التي لن تقبل بعد اليوم بالذل والخضوع ، واضاف: "أعطوهم مساحة من الزمن، وبعدها سندرك أن آذار بيروت فتّح ياسميناً في دمشق وحرية وكرامة في الدول العربية ."
وألقى أبو خاطر كلمة جاء فيها : "أيها الحضور الكريم،
ليست المصادفة أن نجتمع معكم اليوم للتحضير لخوض استحقاق انتخابات نقابة المهندسين في لبنان، فيما المنطقة العربية تعيش في خضم الثورات التي يطالب فيها الأشقاء العرب بالديمقراطية والحرية ليخوضوا بعد ذلك إنتخابات برلمانية ورئاسية بعيدين بعد عقود عن سيناريو 99% والمبايعة المطلقة.
وليس من باب الصدفة أن نلتقي معكم اليوم في شتورا مع أصدقائنا المهندسين للتحضير لاستحقاق ديمقراطي رائد وأن يأتي اللقاء ما بين 14 شباط و14 أذار، تلك الفترة الزمنية التي رسمت فيها المرحلة السياسية الجديدة للحياة السياسية اللبنانية ورفعت شعارات الحرية والسيادة والإستقلال التي تنادي بها كل شعوب العالم العربي.
– فخرج الجيش السوري من لبنان
– وأجريت انتخابات برلمانية وبلدية اختلفت في الشكل والمضمون عن الإنتخابات الماضية
– وعادت روح الحياة للأحزاب السياسية وللجمعيات
– وأهم من ذلك كله تفعيل الحياة النقابية في نقابات المهندسين والأطباء والمحامين مع أسفنا المطلق للتخبط الذي تعيشه نقابات العمال التي أفسدتها السياسة وحولتها بعض الشخصيات إلى مواقع متقدمة لمصالحها الشخصية والحزبية.
فالنقابات تختصر في صورتها المصغرة صورة الوطن الكبرى وإن كنا في قوى 14 آذار إلى وقت قريب نلتقي مع شعاراتنا وأهدافنا السياسية مع نخبوية المجتمع في قطاعات الهندسة والطب والمحاماة، وإن كنا خسرنا في بعض المواقع هنا أو هناك فهذا لا يعود بكل صراحة إلى ضمور مبادئنا وشعاراتنا وحراكنا النقابي والسياسي بل يعود إلى عدم التنسيق والتكامل والتضامن بين قوى 14 آذار على مرشحين محددين وتفعيل كل الطاقات المتاحة لإيصالهم إلى سدة العضوية والرئاسة .
من هنا أدعوكم جميعاً إلى رص الصفوف وخوض هذا الإستحقاق بروح عالية من الديمقراطية والنقابية بعيدين عن الشخصنة والمصالح الضيقة وقد لمستم بأيديكم المفارقة عندما خسرنا رئاسة نقابة المهندسين.
أيها الإخوة،
بينما نحن هنا وعلى بعد كيلومترات, تستبيح آلات العسكر والشبيحة للنظام السوري البيوت والمنازل والأعراض فتقتل الرجال وتهدم المنازل على أصحابها، ولماذا كل ذلك؟
لأنه بعد أربعين سنة خرج من الشعب من يطالب بانتخابات حرة في الرئاسة والبرلمان، في النقابات والإتحادات، في البلديات والرابطات، خرج من يقول بصدره العالي أنه يحق له أن يمارس أفكاره السياسية بحرية كأي مواطن في أي بقعة من هذا العالم، فوصل الشهداء إلى فوق العشرة آلاف شهيد، والجرحى والمعتقلين إلى أعداد غير معروفة وكل ذلك لا حيلة لنا ولا قوة إلا الإستنكار وإذا فعلنا ذلك يسارع المتشدقون بالقول، ما بالكم تتدخلون في الوضع السوري؟
يريدون منا أن نكبح مشاعرنا وعواطفنا وألا نتفاعل مع صور الدمار والأطفال، في حمص والزبداني، في دمشق ودرعا.
يريدون منا أن نقبل بنهر من دماء عربية تسيل لأنه لا يجوز أن يقبل الرئيس بشار الأسد بفكرة التنحي عن كرسي منذ أربعين سنة.
فكما ندين الهمجية الإسرائيلية والتي حصلت بالأمس في القدس المحتلة فإننا ندين وبالطريقة ذاتها الهمجية السورية في المدن والقرى، كما نستنكر الدماء الغالية التي تسيل في العراق واليمن وفي ليبيا وتونس والبحرين
إنها ساعة الحقيقة، قد أتت . ساعة الشعوب التي لن تقبل بعد اليوم بالذل والخضوع .
أعطوهم مساحة من الزمن، وبعدها سندرك أن آذار بيروت فتّح ياسميناً في دمشق وحرية وكرامة في الدول العربية.
كما ألقت رئيسة قطاع المهن الحرة في "تيار المستقبل" المهندسة بشرى عيتاني كلمة في المناسبة. وختاماً جرى حوار بين المهندسين وبين أعضاء النقابة الحاليين.