#dfp #adsense

المجلس الأعلى للتيار: استبدال نحاس بآخر من خارج “الوطني الحر” سببه وجود قراره الفعلي بيد “حزب الله”

حجم الخط

أشار "المجلس الأعلى للتيار الوطني الحرّ" أن "النائب ميشال عون "لم يخيّب مجدّداً ظنّهم كما سائر اللبنانيّين بنفض يديه من الوزير المستقيل شربل نحّاس بعد أن كان هدّد بفرط عقد الحكومة الإنقلابية إن تمّت إقالته"، مؤكداً أن هذه "ليست المرّة الأولى التي يتخلّى فيها عون عمّن وقف إلى جانبه لأجل مصالح آنية ولن تكون الأخيرة، خصوصاً وأنه تخلّى في السابق عن جنوده وضبّاطه وتنكّر للمعتقلين العونيّين في أقبية حلفاء اليوم". وأضاف: "إن استبدال نحّاس باَخر من خارج "التيار" ذات العلاقات والولاءات المعروفة بعدما وعد عون بأن يكون البديل من عناصر "التيار" لم يكن مفاجئاً أيضاً لأن القرار النهائي والفعلي لكل ما يتعلّق بشؤون "التيار" الهامّة بات منذ توقيع صكّ الإذعان في العام 2006 بيد "حزب الله" ومن يتبع لهم خارج حدود الوطن".

المجلس الأعلى، وفي بيان صادر عن لجنة الإعلام فيه عقب إجتماعه الدوري، هنأ عون على تلقّيه درعاً تقديرياً من قناة "الكوثر" الفضائية الإيرانية نظراً لخدماته القيّمة في حقل الدفاع عن تسليح إيران لـ"حزب الله" والتمويل الذي يتلقّاه لتنفيذ عمليّة التقويض المنهجي للسّيادة الوطنيّة، متمنياً "لو أنه لم يخدع العونيين كما الكثيرين من اللبنانيّين بعنتريّاته السّابقة ووفّر عليهم آلاف الشهداء وويلات الحروب العبثيّة التي شنّها تحت ستار الحريّات والديمقراطية وحقوق الإنسان وأراد من خلالها "خلخلة المسمار" "في حين نراه اليوم يتنقّل بين المحطات المهلّلة للنظام الأسدي ليشيد برئيسه ويطمئن بأنه لن ينهزم ويعطي شهادته بقرب انتهاء العمليّات العسكريّة، رغم أنه كان وعد منذ أكثر من شهر بأن الأمر انتهى، وبأنه لم يتبقّى سوى مرحلة "التنظيف"، ولا ندري إن كان يعي بأن من يتم "تنظيفهم" هم في الواقع من البشر وخصوصاً الأطفال".

وتابع المجلس الأعلى: "لقد أثبتت التجارب أن إخراج النائب ميشال عون لبدعة الفساد المالي، وخاصّة موضوع الـ11 مليار في كل مرّة من الأدراج ما هو إلا إحدى وسائل تخدير اللبنانيين بمعزوفة محاربة الفساد، ومحاولة يائسة لإبعاد الشبهات عن وزرائه في الحكومة الذين تفوح منهم روائح الصفقات وللتغطية على فشلهم الذريع على كافّة الأصعدة"، مشيراً إلى أنه "كان الأحرى بالنائب عون سؤال حلفائه ممّن كانوا مشاركين في الحكومات السابقة المتعاقبة عن هدر المال العام بدلاً من سؤال جاره "الدكّنجي" عن كيفيّة إدارة حساباته، أو أن يقبل على الأقل بالقيام بتدقيق مالي لخزينة الدولة اللبنانيّة منذ العام 1988 حتى يومنا هذا ليعطي مثالاً بالشفافية وليكتشف اللبنانيون حقيقة من سرق اقتصادهم".

واستنكر المجلس تمادي "الحكومة الانقلابية" بتزوير التاريخ اللبناني وأخذ لبنان نحو الأنظمة الشمولية ابتداءً بحذف ثورة الأرز من كتاب التاريخ المدرسي وصولاً الى فرض ما يسمى ساعة تثقيف عن المقاومة التي تعني بالنسبة إليها إبقاء لبنان رهينة في يد البعض لتحقيق طموحات لا تمت لمصلحة اللبنانيين بصلة وتحت قبضة السلاح غير الشرعي الى الأبد، سائلاً "هل ستشمل ساعة التثقيف الحديث عن إنجازات ترويع أهالي بيروت في غزوة السابع من أيار 2008، أو ماَثر تصفية القادة المؤسّسين للمقاومة في الجنوب وتحرير الضاحية الجنوبيّة من أهلها خلال حروب بسط النفوذ الإيراني الشعواء في الثمانينيات؟".

كما تضامن المجلس الأعلى بشكل كامل مع محطّة الـ"mtv" إدارةً وفريق عمل في وجه المحاولات اليائسة الجديدة – القديمة لترهيبها وإسكات صوت الحق على يد بعض الأبواق التي لا تزال تعيش في العصر الخشبي الذي دحرته ثورة الأرز المجيدة ودماء الشهداء الأبرار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل