مهضومين جماعة إعلام الرابية. يدعون قوى "14 آذار" الى "وقف الفجور" في موضوع استقالة وزير العمل السابق شربل نحّاس. ويسألون عن غيرة مزعومة لـ "14 آذار" على نحّاس!
إنعاشا لذاكرة جماعة إعلام الرابية نقول: قوى "14 آذار" لم تكن ولن تكون يوما مؤيدة لطروحات شربل نحاس الاقتصادية، وهذا واضح تماما كما كانت واضحة الخصومة مع نحّاس في مجلس الوزراء وفي الإعلام. ولكنها في كل الأحوال كانت خصومة شريفة. أما من طعن شربل نحاس في ظهره وقلبه فهو ميشال عون تحديدا، الذي صرّح أن رأس نحاس يوازي رأس الحكومة، وأن نحّاس ليس مقطوعا من شجرة… والى كل العونكيشوتيات المعهودة، قبل أن يجري عون نفسه صفقة على حساب نحاس ويجبره إما على التوقيع وإما الاستقالة، وذلك كله لإرضاء وليّ أمره ونعمته السيد حسن نصرالله الذي أكد استمرار الحكومة وقطع الطريق على اسقاطها. وهذا ما يفسّر الطعنة الثانية التي قام بها عون وتحديدا للمناضلين في صفوف "التيار الوطني الحرّ" حين سمّى مرشح "حزب الله" لخلافة نحّاس في وزارة العمل المحامي سليم جريصاتي، بعدما كان تعهّد بأنه لن يسمّي أحدا من خارج "التيار"!