وهنا لا بدّ من سؤال بسيط عن أخلاقيات مسؤولي "حزب الله"، وخصوصا إذا كان ما حصل مجرد حادث سير، فكيف يأتي عناصر الحزب وينقلون نجل قماطي وسائقه الى مستشفى الرسول الأعظم ويتركون وراءهم جثتين ولا يلتفتون إليهما؟
والأهم هو هل سيسلّم "حزب الله" سائق هيثم قماطي الى القضاء اللبناني بعدما تسبب بمقتل شخصين وتنفيذ الآليات القانونية بخصوصه أم أن "حصانة المقاومة" المزعومة تجعل السائق خارج أي إطار من المساءلة والملاحقة القانونية.
وسؤال أخير: هل السلاح الذي كان في سيارة هيثم قماطي مرخص قانونا؟ أم يحق لنجل الحاج محمود قماطي حمل أسلحة في بيروت بذريعة "المقاومة"؟
