كشفت مصادر أمنية متابعة لموقع "القوات اللبنانية" تفاصيل ما جرى في الضاحية الجنوبية، وتحديدا في محلة حي ماضي، بعد عملية المداهمة لمنزل لأحد المسؤولين في "حزب الله" المدعو نزار حسن الحسيني.
فبحسب هذه المصادر تم ضبط كميات كبيرة من مادتي الـC4 والـTNT وعدد كبير من البذات العسكرية العائدة للجيش اللبناني، إضافة الى أعداد كبيرة من القنابل والبنادق الحربية والمسدسات والمناظير الليلية وكميات كبيرة من الذخيرة. والى جانب الأسلحة تم ضبط آلة متطورة جدا لفك شيفرات السيارات الحديثة (code) يتم استعمالها في عمليات سرقة السيارات.
وتؤكد المصادر أن محاولات تجري من الحزب لإعادة الأسلحة المضبوطة بذريعة أنها "سلاح مقاومة"، في حين أن موضوع الأسلحة بات بعهدة المحكمة العسكرية وإشرافها، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تعيد تسليم المضبوطات قانونا الى "حزب الله".
وسألت المصادر عن أسباب قيام مسؤولين في "حزب الله" بإدارة عمليات سرقة السيارات وتغطيتها، وألا يُعتبر الحزب مسؤولا عن تسليم الهارب نزار حسن الحسيني الذي ضُبطت الأسلحة و5 سيارات مسروقة في منزله؟ ومتى سيسلمه؟