استنكر حزب الكتائب التعدي على القوى الامنية في الضاحية الجنوبية، مطالبا الحكومة مرة جديدة بالتعامل بحزم وفرض سلطتها في كل الاحداث الامنية التي تخفي في طياتها ممارسات ميليشيوية، تطرح تساؤلات حول مدى قدرة الدولة على بسط سلطتها على اراضيها كافة دون استثناء، خصوصا ان سلسلة متتالية من الاحداث الامنية، من تفجير لمستودعات أسلحة وقنابل داخل شقق وقنابل مزروعة وغيره، دون أن تتمكن مؤسسات الدولة من اجراء التحقيقات اللازمة بذلك وكشف حقيقة وواقع الامر.
وازاء ما يحصل من احداث في سوريا، اكد "ضرورة توجيه رسالة واضحة وصريحة الى السوريين، مفادها الافساح في المجال امام مقاربة جديدة للعلاقات بين البلدين، تقوم على مبدأ عدم تدخل اي دولة في شؤون الدولة الأخرى بأي شكل وتحت اي ذريعة، ورفض القمع وضرورة وقف العنف والاقتتال الدموي".