بعد الجدل الذي اثير عن مذكرة اصدرها وزير التربية حسان دياب بشأن تخصيص حصة تدريسية للحديث عن "المقاومة"، اوضح المكتب الاعلامي لدياب ان تخصيص ساعة تدريس واحدة سنويا لإحياء ذكرى شهداء المقاومة الذين سقطوا دفاعا عن أرض لبنان، ليس بالكثير على الذين إستشهدوا وحققوا تحرير الوطن من الإحتلال الإسرائيلي، كما أن هذا الأمر ليس بجديد بل هو تقليد درجت عليه الوزارة منذ العام 2001، أي بعد تحقيق التحرير في العام 2000، وكان الهدف منه تذكير الأجيال بتضحيات الشهداء التي أدت إلى دحر الإحتلال الإسرائيلي وتحقيق سيادة الدولة على أرضها.
وقال "إن إحياء هذه الذكرى ليس إلزاميا بل لمن يشاء من المدارس بحسب تقدير إداراتها. وقد توالى وزراء التربية في حكومات عديدة سابقة على إصدار مثل هذه التعاميم والمذكرات".