افاد المتحدث باسم اجهزة الاستخبارات الافغانية انه تم توقيف اربعة مسؤولين حكوميين افغان بينهم دبلوماسي بتهمة التجسس لحساب باكستان وايران، لافتا الى العثور على "ادلة ملموسة" عند توقيفهم.
واوضح مسؤول امني اخر ان الرجال الاربعة، وهم "احد كوادر دائرة اسيا في وزارة الخارجية في كابول وموظفون حكوميون في ولايتي ننغرهار وهراة" كانوا يعملون لحساب باكستان وايران.
واضاف المصدر نفسه ان المشتبه بهم الاربعة اوقفوا قبل شهر. وعلى الدوام، تتهم باكستان افغانستان وايران بالتدخل في شؤونها.
واورد المسؤول الامني ان الدبلوماسي العامل في كابول والرجلين اللذين اوقفا في شرق البلاد كانوا متواطئين مع الاستخبارات الباكستانية. اما الشخص الرابع المتهم بالتجسس لحساب ايران فكان يقيم في هراة قرب الحدود الايرانية.
من جهتها، قالت الخارجية الافغانية انه تم "استجواب احد موظفيها العاديين".
وقال مصدر امني غربي ان كابول سبق ان اوقفت اشخاصا بتهمة التجسس، لكنها لم تعلن هذا الامر حتى الان بهدف تحقيق تقارب مع باكستان في محاولة لارساء سلام مع طالبان.
وتدارك المصدر الغربي ان السلطات الافغانية كشفت هذه المرة امر هذه التوقيفات بعد زيارة اخيرة قام بها الرئيس حميد كرزاي لباكستان لم تسفر عن نتيجة.
والاحد، نفى كرزاي اي "توتر" مع المسؤولين الباكستانيين خلال تلك الزيارة.