وكشف عن "اتفاق لتحييد المخيمات عن اي تجاذب لبناني – لبناني او سوري – سوري، وقال ان "ثمة حصانة امنية موجودة حالياً في المخيمات، والوضع الامني مضبوط وأي محاولات لخلق فتن بين الحين والآخر يتمّ قمعها".
واضاف: "موقفنا واضح لجهة عدم التدخل بالشؤون الداخلية السورية، علماً اننا ندعم الحوار ونرفض اي تدخل عسكري يترجم المخطط الاميركي – الاسرائيلي الهادف الى تقسيم المنطقة الى امارات صغيرة متناحرة كما حصل في ليبيا والعراق".
وعن موقف حماس الاخير وانقلابها المفاجئ على حليفها الاساسي (سوريا)، قال المقدح "هذا شأنهم، الا اننا في فتح نؤيد الحوار السوري رغم الاخطاء التي حصلت، ونعتبر ان سوريا هي القلعة الاخيرة التي لا تزال تحافظ على موقفها من الاحتلال الاسرائيلي، وبالتالي فإننا نكرر رفضنا لاي تدخل عسكري، ونؤكد ان اي طلقة في مطلق اي دولة عربية تصبّ في خدمة هذا المشروع".
