#dfp #adsense

ميقاتي يدعو رؤساء الحكومات السابقين للإجتماع…”اللواء”: مسقاوي يدعو لعقد جلسة تشاور لأعضاء المجلس الشرعي وقباني يشترط مشاركته لكن صاحب الدعوة وأكثرية الأعضاء رفضوا

حجم الخط

أجمعت قيادات الأوساط الإسلامية، السياسية والمدنية، على ضرورة معالجة ملف دار الفتوى بما يستحق من عناية وحسم، لأن المسألة تتجاوز الدعوة المفاجئة لانتخابات المجلس الشرعي.

وفيما نشطت الاتصالات على أكثر من صعيد، بين أعضاء المجلس الشرعي ومرجعيات رسمية وسياسية ودينية، قرّر الرئيس نجيب ميقاتي دعوة رؤساء الحكومات السابقين إلى اجتماع يعقد في السراي قبل ظهر  الخميس للبحث في أوضاع دار الفتوى بشكل عام، انطلاقاً من تعثر المشاريع الإصلاحية إلى أزمة الثقة الحاصلة بين مفتي الجمهورية الشيخ محمّد رشيد قباني وأعضاء المجلس الشرعي، والتي ظهرت جلية الاثنين في فشل المحاولات التي بُذلت لعقد جلسة التشاور لأعضاء المجلس التي دعا إليها نائب الرئيس الوزير السابق عمر مسقاوي في مقر المجلس في دار الفتوى.

وعلمت صحيفة "اللواء" في هذا السياق أن المفتي قباني اشترط مشاركته في هذا اللقاء مقابل فتح أبواب دار الفتوى أمام أعضاء المجلس الشرعي، ولكن صاحب الدعوة وأكثرية الأعضاء رفضوا هذا الشرط، وقرروا نقل اجتماعهم إلى منزل رئيس اللجنة القضائية في المجلس المحامي محمد أمين الداعوق.

وكان وفد من المجلس قد التقى أمس الرئيس فؤاد السنيورة وسيلتقي اليوم الرئيس نجيب ميقاتي للبحث معه في حالة التأزم التي عطّلت أعمال المجلس، والخطوات الواجب اتخاذها للخروج من المأزق الراهن.

وقالت مصادر الرئيس ميقاتي أن أمور البيت الداخلي مسألة أساسية تهمنا ونسعى إلى التوافق.

دار الفتوى

أما على صعيد دار الفتوى، فقد ترأس المفتي قباني اجتماعاً علمائياً ضم أئمة المساجد، وغاب عنه معظم المفتين، كما لوحظ غياب كل من: أمين الفتوى الشيخ أمين الكردي، ورئيس المحاكم الشرعية السنية العليا الشيخ عبداللطيف دريان، وأمين عام المجلس الشرعي الشيخ خلدون عريمط، ورئيس جمعية الفتوة الإسلامية الشيخ زياد الصاحب، وممثلو الجماعة الإسلامية، فيما حضر ممثلو جمعية المشاريع (الأحباش) إلى جانب رجال الدين الذين كانوا حتى الأمس القريب من معارضي دار الفتوى، وينتمون إلى 8 آذار.

وركّز مفتي الجمهورية في حديثه إلى المجتمعين على تبرير رفض مشروع التعديلات الإصلاحية للمرسوم 18 بحجة أنه يجرد المفتي من صلاحياته، ويحدّ من دوره في إدارة المؤسسات الوقفية والدينية.

وبعد نقاش شارك فيه بعض الحاضرين، صدر عن اللقاء بيان جاء فيه أن "التداول تناول الشؤون الإسلامية والوطنية وعملية التطوير والتحديث في دار الفتوى والمؤسسات التابعة لها من خلال الدعوة التي وجهها مفتي الجمهورية لإجراء انتخاب مجلس جديد للمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى يوم 22 نيسان المقبل، من منطلق الحرص على تعزيز دور دار الفتوى في لبنان والعالم العربي والإسلامي… إلخ.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل