إعتبر سفير سابق في واشنطن أنّ دخول الملفّ السوري عنصراً من عناصر الحملة الرئاسيّة الانتخابيّة التي تعتبر إسقاط النظام السوريّ مصلحة أميركيّة، يعني استمرار الميوعة والتخبّط في الموقف الأميركي لغاية الصيف المقبل.
غمزَ نائب أكثريّ من قناة النائب وليد جنبلاط بقوله: إنّ الخروج عن خيارات الحكومة الاستراتيجيّة أخطر من عدم الالتزام بقراراتها الاستراتيجيّة.
تمكّنت القوى الأمنية من الوصول إلى زعيم إحدى العصابات الكبرى المتخصّصة في سرقة السيّارات في عمق الضاحية الجنوبية، واسترجعت منه عدداً غير قليل من السيّارات الفخمة.