ذكرت صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر الثلثاء 28-2-2012 ان النائب ميشال المر كشف أن تصالحه مع حزب الطاشناق سبقه مصالحة مع النائب ميشال عون. وروى حرفياً قصة مثيرة، وقال: "إثر دخول عون المستشفى قبل نحو ستة أشهر ليوم واحد، سارعتُ إلى المرور مع أحد المرافقين بمتجر للورود كي أشتري له باقة، ومررت بمنزله ـــ فهو جاري ـــ لأضعها على الحاجز، بعدما كتبت له على الكارت "سلامتك جنرال". لكن العنصر الأمني استوقفني وسارع إلى الاتصال بعون لإعلامه بمروري. فما كان من عون إلا أن خرج بثياب المرض وركض حتى الحاجز وشدّني لأدخل، متعهّداً بألا يؤخرني أكثر من عشر دقائق. لكن الأحاديث أخذتنا نحو ساعتين، وحين فاتحني في موضوع الانتخابات، استأذنت قائلاً إن البحث الانتخابي مضيعة للوقت قبيل معرفة ما سترسو عليه الأوضاع في سوريا، لا سيما يا جنرال أننا حالفنا سوريا صحيح، لكننا لم نذهب مثلك إلى حدّ نقل مار مارون إلى حلب".
وتابع المر انه لم يتصل بالجنرال ليعلمه بحضوره حتى لا يأتي عون بالكاميرات، ثم يقول إنه لم يكن يريد النزول وكان سيكتفي بإعطاء الحاجز الورود، ولا يلتفت إلى وجود "اختراع" اسمه "ديليفيري".