عقدت فاعليات صيدا اجتماعا طارئا في دار الافتاء في المدينة، بدعوة من مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان لدرس الوضع الأمني في صيدا في اعقاب جريمة القتل التي اودت بحياة ابن المدينة الصيرفي محمد الناتوت.
وقرر المجتمعون تشكيل لجنة من عدد من محامي صيدا لمتابعة هذه القضية، متوجهين بالشكر والتقدير للقوى الأمنية والعسكرية على الجهود التي تم بذلها وسرعة الإمساك بالجاني، مطالبين وزير الداخلية بـ"تعزيز عديد القوى الأمنية في المدينة".
وقال الرئيس فؤاد السنيورة في الاجتماع "نعرف الاسباب التي تؤدي الى مثل هذا التسيب، اكان ذلك من انتشار السلاح او من هذا التراخي بالنسبة للامن او بالنسبة للاوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها المدينة. كل ذلك يقتضي منا تصميما ومطالبة للسلطات المعنية وضغطا حتى يصار الى تحسين الاوضاع الامنية اكثر فأكثر وجهدا من اجل ان يصار الى مواقف حازمة ازاء اي جريمة ترتكب".