اعتبر رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة ان روسيا قد تخفف معارضتها لتحرك دولي منسق ضد الرئيس السوري بشار الاسد بعد انتخابات الرئاسة الروسية التي تجري الاسبوع المقبل.
واكد السنيورة ان المشكلة السورية اصبحت قضية داخلية في روسيا وهي تشكل جزءا من الحملة الانتخابية، الدم السوري يتم استخدامه كوسيلة للتداول بين روسيا والغرب"، مضيفا ان روسيا قد تكون على استعداد لمناقشة الامور بطريقة اكثر واقعية بعد الانتخابات.
واعتبر السنيورة ان الصين عارضت ادانة الامم المتحدة للاسد بسبب قلقها من احتمال توجيه انتقادات لها بسبب سجلها المحلي بما في ذلك مشكلة التيبت ولكن على المدى الطويل ليس من مصلحة الصين الوقوف الى جانب الرئيس السوري.
وأضاف "لديهم الكثير من الاستثمارات والمصالح في العالم العربي. لا يمكنهم الاستمرار في اتخاذ مثل هذا الموقف".
ورأى السنيورة ان المواجهات داخل سوريا وصلت الى طريق مسدود لان معارضي الاسد لن يتخلوا عن مطلبهم بالاطاحة به والسلطات السورية انتظرت بعد فوات الاوان لتنفيذ الاصلاحات.
واعرب عن اعتقاده أن الطوائف اللبنانية ستتجنب امتداد الاضطرابات الطائفية في سوريا. وقال "المخاطر كبيرة جدا. هؤلاء يحاولون الاستفادة من بعض الفرق بين السنة والشيعة انها لن تؤتي ثمارها".
وقال السنيورة "ليس في مصلحة النظام الايراني مواصلة الاصرار على ابقاء لبنان وسوريا يسيران في فضائه". واكد ان هذه علاقة غير مستدامة وستؤدي الى مزيد من المواجهات في المنطقة.