واوضح جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض: "من دون التطرق الى التقييمات التي قامت بها استخباراتنا، فاني اقول بكل بساطة اننا نعرف ان "القاعدة" ومتطرفين اخرين يحاولون الاستفادة من الوضع الناتج عن العدوان الوحشي للاسد ضد المعارضة".
واضاف: "ان عناصر من التنظيم المتطرف يحاولون تقديم انفسهم على انهم المدافعون عن حرية اكبر وعن الديموقراطية لسكان المنطقة، وعن سوريا في هذه الحالة، في ما يتناقض برايه مع تاريخهم وحججهم وعلة وجودهم".
واقر كارني بان الولايات المتحدة لم تحدد بشكل واضح الى اي درجة يتعاون متطرفو "القاعدة" مع المعارضة السورية.
