يقال
إن تحركاً ميدانياً مقرراً بعد أيام للتعبير عن موقف من الوضع في دولة مجاورة، لم يحظ بتشجيع من جهات كثيرة.
إن أوساطاً مراقبة توقفت بإمعان أمام كيفية إخراج الصحافيين الأجنبيين الجريحين من بابا عمرو، واعتبرت ذلك مؤشراً الى دلالات ميدانية كبيرة جداً.
إن ديبلوماسيين يتوقعون ضربة إسرائيلية لدولة إقليمية غير عربية بغضّ النظر عن موقف الولايات المتحدة الأميركية.