شماس، وفي تصريح لـ"السفير"، أضاف: "درسنا مع الرئيس البدائل في موضوع الموازنة وهي عدم إبقاء الشراكة بين القطاعين الخاص والعام شعاراً، بل يجب العمل على ترجمتها على ارض الواقع، ما يسمح بقيام إنفاق استثماري ولكن ليس على كاهل الدولة"، لافتاً الى انه "نعلم جميعاً أن باب الانفاق الاول هو خدمة الدين، ومن المعروف عالميا ان هناك تراجعا في نسب الفوائد بسبب البيئة الحالية وعلينا الافادة من ذلك والتخفيف من خدمة الدين، لان ذلك سيكون له انعكاس أكبر بكثير من زيادة الضرائب او غيرها من التدابير".
