#adsense

“النهار”: بان يعيّن الأربعاء مدّعياً عاماً وقاضياً وقلق من عواقب الأزمة السورية

حجم الخط

علمت "النهار" من مصادر دولية واسعة الإطلاع أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون سيعلن اليوم اسم المدعي العام الجديد للمحكمة الخاصة بلبنان، وهو الكندي نورمان فاريل، كما أنه سيعين قاضياً جديداً في المحكمة من الجنسية الأوغندية خلفاً للإيطالي الراحل أنطونيو كاسيزي. وعبر بان عن "خيبة أمله" لأن الحوار الوطني اللبناني لم يلتئم منذ أكثر من سنة. وأبدى "قلقه الشديد" مما سماه "أعمال السلطات السورية" التي تسببت بخسائر في الأرواح وجرحى في لبنان.

وإذ رفض المصدر ذكر أي أسماء، أفاد ديبلوماسي آخر أن القاضي الذي سيخلف كاسيزي في منصبه قاضي استئناف في المحكمة، علماً أن كاسيزي كان نقل صلاحيته بصفة كونه رئيساً للمحكمة، بالإتفاق مع الأمانة العامة للأمم المتحدة، الى السير ديفيد باراغوانث. وأبدى الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره نصف السنوي الجديد عن تطبيق القرار 1701، المؤلف من 83 فقرة في 23 صفحة فولسكاب، "قلقه من أن الأطراف لم يحرزوا تقدماً إضافيا في تنفيذ الواجبات المنصوص عليها في القرار". كما أبدى "قلقه العميق لاستمرار الازمة في سوريا وعواقبها المحتملة على لبنان والقرار 1701"، معتبراً أنه "من الأهمية بمكان المحافظة التامة على اجراءات وقف الأعمال العدائية بين لبنان واسرائيل".

وإذ ندد بالهجمات على القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" واطلاق الصواريخ من الجنوب في اتجاه اسرائيل، عبر عن امتنانه لعدم تصعيد الوضع من أي طرف بسبب هذه الحوادث. كذلك عبر عن "القلق من التفجيرات التي حصلت في مؤسسات تجارية بمدينة صور، في اشارة الى استهداف محال لبيع الكحول، وحض السلطات اللبنانية على "بذل كل جهد لتوقيف المتورطين عن كل الهجمات وتقديمهم الى العدالة".

وإذ كرر دعوة اسرائيل الى الإنسحاب من الشطر الشمالي لبلدة الغجر ووقف طلعاتها في أجواء لبنان، حض السلطات اللبنانية على ممارسة "سلطتها الفعلية" على كل أراضيها. وقال إن "احتفاظ حزب الله وغيره من التنظيمات الخارجة عن سيطرة الدولة بالأسلحة، يعوق تأكيد احتكار الدولة للإستخدام المشروع للقوة"، فضلاً عن أنه يهدد سيادة لبنان. وأضاف: "وحدها عملية سياسية محلية في لبنان يمكن أن تؤدي الى نزع أسلحة الجماعات المسلحة"، معبراً عن "خيبة أمله" لأن الحوار الوطني لم يلتئم منذ أكثر من سنة. ودعا كل الدول الى الإمتناع عن نقل الأسلحة الى لبنان، مبدياً "قلقه الشديد من أعمال السلطات السورية على طول الحدود مع لبنان مما أدى الى خسائر في الأرواح وجرحى في لبنان". كذلك أسف لعدم احراز تقدم في ترسيم الحدود بين البلدين.

المصدر:
النهار

خبر عاجل