#adsense

مصدر كنسي للديار: لوضع استراتيجية للمستقبل المسيحي رغم الخلاف على التفاصيل

حجم الخط

اشارت اوساط بكركي الى ان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي يعمل للمصارحة ولوضع الخطوط العريضة لحماية المسيحيين ولمّ شملهم من دون التطرق الى الملفات السياسية الخلافية في هذه الفترة الحساسة، وسط تخوّف من عدم تكرار تجربة اللقاء الرباعي في دار البطريرك بهدف تقريب وجهات نظر الاقطاب الاربعة اكثر وفتح نوافذ مصالحة الفريقين المارونيين.

في هذا الاطار شدّد مصدر كنسي في حديث لـ"الديار" على ضرورة ان تكون المصالحة المسيحية اليوم مبنية على قواسم مشتركة، وان لا تقارَن بالمصالحة الشخصية لانها مبنية على اسس وطنية.

وقال "من هنا فإن المصالحة السياسية ضرورية ونحن نؤمن بالتعددية كمسيحيين، لذلك عليهم وضع استراتيجية للمستقبل المسيحي رغم وجود اختلاف على التفاصيل، لكن وبحسب الظروف وفي ظل الشرخ المستشري نتخوف من حدوث شرخ لا يلتحم بين الاطراف، ورأى ان المشكلة الحقيقية لدى الزعماء المسيحيين انهم لايستطيعون الاعتراف بأخطائهم بهدف ترميم البيت المسيحي".

ورداً على سؤال عن سبب عدم اختراق المصالحة الحقيقية حتى الان ابواب الساحة المسيحية، قال: "حالات الانقسام والتباعد والتشنج تسود الساحة المسيحية منذ سنوات ولكن الخلاف السياسي ليس سبباً كافياً لمنع حصول هذه المصالحات، اذ ليس المطلوب الوصول الى وحدة في الموقف بل الى وضع سليم لترسيخ التنوّع السياسي على قاعدة الاقرار بحق الاختلاف، ورأى ان هذا التنوّع دليل غنى، لكن في لبنان هو دليل انقسام، لافتاً الى ان البطريرك يستعد لمواجهة تحديات كبرى تنتظره، منها ما يتعلق بالتعامل مع الوضع المسيحي لا سيما على مستوى الصف الماروني، لان البطريرك الراعي مدرك جيداً لحجم التحديات التي تنتظره على الصعيدين الوطني والمشرقي".

المصدر:
الديار

خبر عاجل