اكد الشيخ احمد الاسير ان "حجم التآمر على الشعب السوري كبير سواء من المجتمع الدولي او من النظام في سوريا وبالتالي يريد ان يوصل عبر التظاهرة التي دعا اليها الاحد في ساحة الشهداء في بيروت رسالة اوضح للعالم كله بأنهم لم يعد يصبرون على الظلم في الشام وفي الاقصى".
واشار الاسير في حديث لصحيفة "الديار" الى ان اهمية الرسالة تكمن انها ستخرج من العاصمة اللبنانية خصوصاً ان هناك محاولات لاظهار لبنان انه مع النظام السوري وهذا امر يرفضونه.
وعن الخوف من امكان دخول طابور خامس يؤدي الى حرف التظاهرة عن مسارها الصحيح اكد الشيخ الاسير ان الاحتمالات واردة لذا على الجميع القيام بواجبهم اولهم الدولة والاجهزة الامنية على اختلافها.
وعن قصده انهم "لن يسكتوا عن الدماء الذكية التي تراق في الشام" حتى ولو "كلفنا ذلك اغلى ما عندنا وهي الدماء" اكد الشيخ الاسير ان يوم الاحد سيتبين هل ان في لبنان دستور يكفل حرية التعبير للجميع ام ان لبنان اصبح خاضعاً لسيطرة فريق تابع للنظام السوري يهدر الدماء لمجرد من ان يعارضه احدهم الرأي مشدداً على انه اذا تم التعدي عليهم سيتركون امر التصرف للدولة اللبنانية وسيبقى تحركهم سلمياً حضارياً تحت القانون".
وعن ان كان هذا الامر سيؤدي الى «خضة» في البلد اعتبر الشيخ الاسير انه "مش لازم امتلك المال حتى الحرامي لا يسرقني واذا امتلكت المال اكون مجرم". واكد انه اجرى اتصالات مع مدير عام قوى الامن الداخلي ومع مديرية المخابرات وكل المعنيين لافتاً الى ان الجميع له الحق بابداء الرأي وهم سيتظاهرون بشكل سلمي ولن يتحدوا احداً وعلى الدولة ان تتحمل مسؤولياتها.
وشدد الشيخ الاسير على ان دعوته ليست فقط للمسلمين بل لكل شريف حر ولكل انسان بدءاً من شركائهم المسيحيين والدروز والشيعة وصولاً الى السنة.
وعن لقائه بزعيم المختارة وليد جنبلاط اكد الاسير الى ان هنالك نقاط التقاء مع وليد بيك والهدف كان التعارف وبالتالي تم التباحث بالوضع السوري خصوصاً ان جنبلاط كانت لديه مواقف متقدمة ولمجرد انه قال كلمة حق بدأ الناس يهاجمونه لذا وزرناه لنشد على يده.
وفي الختام وجه الاسير دعوة الى كل المشاركين بضرورة الانضباط لأبعد الحدود والا يقبلوا الاستفزاز من اي جهة لان المغرضين الذين يحاولون تعطيل الاعتصام كثر فمن الضروري ان نعطل مشاريعهم هذه.