اعتبرت السفيرة الأميركية لدى لبنان مورا كونيلي أنه لا بد من اقناع الرئيس السوري بشار الاسد بالتنحي، مؤكدةً الا وسائل اتصال سرية مع النظام السوري بل هناك تواصل دبلوماسي وأنه لا يعود للولايات المتحدة الاميركية أن تقرر النتائج في سوريا بل ان الشعب السوري هو المخوّل القيام بذلك.
وأبدت كونيللي في حديث للـ"ال.بي.سي" قلقها من وجود القاعدة والمجموعات المتطرفة التي قد تحاول عرقلة مسيرة الانتقال السياسي في سوريا، مشددةً على أن الولايات المتحدة لا تريد أن يحدث ذلك.
وأشارت كونيللي الى أن الادارة الاميركية تتفهم وضع لبنان والعلاقات اللبنانية-السورية، ولكن يجب النظر الى ما قام به لبنان والدور البارز الذي لعبه فيما خص الاهتمام بالنازحين السوريين، وقالت:" لا أعتقد أن هناك من يوافق في لبنان على ما يحصل في سوريا من أعمال عنف".
وأكدت كونيللي أن هناك تواصل مع القطاع المصرفي والبنك المركزي اللبناني، مبدية ثقتها بأن القطاع المصرفي اللبناني يدرك ما يجب فعله تجاه العقوبات الاميركية والاوروبية على سوريا.
يذكر ان السفارة الاميركية وزعت النص المصحح لمقابلة كونيلي اثر اخطاء في الترجمة الفورية خلال بث المقابلة.