رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري الى ان لبنان لايستطيع ان يؤثر بما يجري في المنطقة، ولكنه بالتأكيد يتأثر بها، موضحا انه من هنا جاءت فكرة النأي بالنفس التي يستفيد منها كل اللبنانيين وينتقدونها في آن كعادة اللبنانيين. واعرب عن اعتقاده بأن الانتقادات التي توجه لسياسة النأي بالنفس هي لاسباب داخلية و"لو اتى الذين ينتقدونها الى السلطة لساروا بها"، وقال: "ان سياسة الحياد التي نتخذها هي سياسة الحياد الايجابي، فنحن لسنا حياديين في ثلاث حالات هي العداء لاسرائيل، الاجماع العربي، والحق والباطل .
وعن الوضع السوري سأل بري في خلال استقباله الهيئة الادارية الجديدة لمراسلي الصحف العربية "هل تقدم احد في العالم وخصوصا في العرب، بمبادرة سياسية للحل في سوريا؟"، معربا عن مخاوفه من محاولات خلق فتنة مذهبية والعمل على تقسيمها. ورأى ان المسلك الذي تسير به الدولة اللبنانية هو مسلك عاقل وحكيم وهو لمصلحة العرب ولمصلحة السوريين واولا واخرا لمصلحة اللبنانيين.
وأكد بري ان هناك مؤامرة لاحداث فتن في العالم العربي، معتبرا ان العروبة في خطر وان العرب اصبحوا في حاجة الى قانون لالغاء الطائفية والمذهبية. وابدى خشيته من المنحى الذي نشهده اليوم والذي يصب في مؤامرة التفتيت والتقسيم في المنطقة، مذكرا بتحذيره "في مهرجان ذكرى تغييب الامام الصدر في بعلبك من اننا على ابواب سايكس بيكو جديد".