أفاد مصدر أمني رفيع لموقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني بأن الحملة التي تخوضها وسائل إعلام "8 آذار" على قوى الأمن الداخلي على خلفية خبر غير صحيح مفاده أن إحدى شركتي الهاتف الخلوي عثرت خلال قيامها بتركيب نظام 3G على أجهزة تنصت مثبتة على اعمدة إرسال الترددات الخلوية، وبعضها تحدث عن ان هناك شبكة هاتفية مستقلة لقوى الأمن الداخلي جرى تركيبها على شبكة الشركة من دون علمها، هي حملة مشبوهة.
ورأى المصدر ان احتمالات عدة قد تقف وراءها: فهي قد تكون ردا على مساهمة شعبة المعلومات في قوى الأمن في تأمين مواكبة الصحافي البريطاني الجريح بول كونروي في حمص بعد وصوله الى داخل الحدود اللبنانية الى السفارة البريطانية. أو ربما يكون الهدف من الحملة حجب الأنظار عن استمرار وزارة الإتصالات في حجب داتا الإتصالات عن قوى الأمن الداخلي خصوصا بعد التهديد الهاتفي الذي تلقاه أحد عناصر الفهود على خلفية مقتل شاب من آل زعيتر في برج حمود بعد عدم امتثاله لحاجز لقوى الأمن. وحجب الداتا هنا يعيق عملية تحديد مكان وهوية المتصل. كذلك، يمكن ان يكون الهدف من الحملة التعمية عن الشبكة الخاصة للدويلة، فيما أجهزة الدولة لا تملك شبكة خاصة بها.
وأشار المصدر الى أن رواية "8 آذار" لا صحة لها فنيا وغير منطقية وحمّل المصدر وزير الإتصالات نقولا الصحناوي المسؤولية عن أي حادث قد تتعرض له قوى الأمن الداخلي أو قد يهز الأمن في البلاد بسبب حجبه داتا الإتصالات عن قوى الأمن.