#dfp #adsense

السيد خائف؟!

حجم الخط

بدا السيد حسن نصرالله (في اطلالته الاعلامية الاخيرة) مثل الذي يسير بين القبور ليلا ويغني بصوت عال في محاولة لطرد الخوف الذي يعصر قلبه ويكاد يوقفه.

اسباب خوف السيد حسن معلومة واساسها انه يعرف اكثر من سواه ان سوريا تفلت من ايدي النظام الذي لم يعد يسيطر الا على 50% من الارض! نصفها يحميه الحرس الثوري الايراني ومسلحو حزبه ، بما يهدد بإنقطاع دروب امداداته اللوجستية وعزله عن راعيته ايران وتركه يواجه وحيدا مصيره في اي حرب اسرائيلية اتية.

لا تقتصر اسباب خوف السيد حسن على هذا بل تتعداه الى ان الجميع، في الداخل السوري، يعرف عن الدور الدموي الذي يقوم به مسلحو "حزب الله" ضد الشعب المسالم ، ويعرفون عن جثامين قتلى الحزب التي تعود الى لبنان وتدفن سرا بعد ان يسوى الوضع مع العائلات وفق قاعدة "البدل العادل" الذي كان يدفع زمن الاستشهاد في مواجهة العدو الاسرائيلي!

خيارات السيد حسن ليست كثيرة ورهانه يكاد ينحصر بمواكبة قساوة النظام السوري ومحاولاته البائسة لاستعادة السيطرة على البلد! او اقله الاحتفاظ بمنطقة جغرافية محددة يسمح لونها المذهبي (وانشائتها الضرورية) له بالاستمرار في انتظار تغيرات دولية واقليمية تعيده ضرورة استراتيجية لامن اسرائيل! كما كان الحال خلال الـ 40 عاما التي مضت!

تلاقي مصالح اسرائيل وسوريا و"حزب الله" ليس امرا عجيبا؟ والعدو الاسرائيلي يستفيد من نقلات النظام السوري البهلوانية ويرحب بتحويل الاسد سوريا الى مساحة قتل عشوائي وتدمير منهجي لكل مقومات الدولة؟ ويطربه حلم استعداد النظام لتقسيم البلاد مذهبيا وفق قاعدة ان اخر الدواء … الكي !

اللافت ان السيد حسن لاقى مشروع التقسيم في كلامه الاخير وتوعد هو الاخر بمجاراته للخواتيم السورية حينما تحدث عن استعداد حزبه "للقول والعمل" اذا سقطت سوريا في مشروع الفوضى المذهبية الذي كثر الهمس حوله اخيرا .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل